Accessibility links

logo-print

استمرار أعمال العنف بسوريا ولندن تستدعي سفير دمشق لديها


قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 20 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال عنف في سوريا الخميس وأن معظمهم سقطوا أثناء اشتباكات بين القوات الموالية للرئيس السوري بشار الأسد ومسلحين يعتقد أنهم منشقون عن الجيش.

وأضاف المرصد الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له أن 10 مدنيين قتلوا في محافظة إدلب بشمال سوريا عندما اقتحمت قوات موالية للأسد بلدة بنش وخاضت اشتباكات مع مسلحين ومنشقين عن الجيش.

وقال المرصد إنه قتل في محافظة درعا الجنوبية ستة من جنود الجيش وجنديان منشقان ومدني واحد أثناء اشتباك في بلدة الحارة، كما قتل جندي آخر في مدينة حمص.

وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء السورية سانا عن مصدر عسكري مسؤول إن من وصفتهم بعناصر إرهابية مسلحة استهدفت في كمين في منطقة بنش بمحافظة إدلب مجموعة مشتركة من قوات الجيش وحفظ النظام ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص بينهم ضابط، وإصابة 19 آخرين بجروح.

لندن تستدعي السفير السوري

من ناحية أخرى، استدعت وزارة الخارجية البريطانية السفير السوري في لندن مجددا الخميس بسبب المضايقات المفترضة لناشطين سوريين.

وهذه هي المرة الثالثة التي يتم خلالها استدعاء السفير سامي خيامي من قبل الحكومة البريطانية هذا العام.

وعقب اللقاء مع السفير السوري في وزارة الخارجية الخميس، قال وكيل وزارة الخارجية البريطاني أليستير بيرت إنه يشعر بـ"القلق البالغ للتقارير التي تتحدث عن مضايقات يقوم بها دبلوماسيون سوريون في بريطانيا".

وتابع بيرت "وسنتخذ الخطوات الملائمة إذا ظهرت أدلة على حدوث ذلك، وسنواصل تشجيع أي شخص تعرض للمضايقة بالإبلاغ عنها للشرطة".

وفي السياق عينه، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ أمام البرلمان إنه تم إخبار السفير السوري "أن أية مضايقة للسوريين في بلادنا غير مقبولة ولن يتم التساهل حيالها".

ودعا هيغ الأسد إلى "التنحي الآن والسماح للآخرين بتطبيق الإصلاحات"، مضيفا أنه وبعكس ليبيا فإن "العنف المشين والقمع يتواصلان في سوريا".

المطالبة بالاعتراف بالمجلس

في غضون ذلك، طالب أعضاء من المجلس السوري الوطني المعارض المجتمع الدولي بالاعتراف بالمجلس كممثل للشعب السوري وزيادة الضغط على النظام السوري، مؤكدين اقتراب موعد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، حسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط.

وحذر عضو المجلس الوطني مرهف جويجاتي مما سماها بحرب أهلية في سوريا، مع دفع نظام الرئيس السوري بتأجيج الخلافات الطائفية في البلاد.

واعتبر جويجاتي أن العمل على دعم المعارضة وفرض حظر على تصدير السلاح إلى النظام السوري أمر أساسي لمنع تدهور الأوضاع.

XS
SM
MD
LG