Accessibility links

logo-print

تعيين وزير جديد للدفاع في بريطانيا


استقال وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس من منصبه الجمعة، وذلك بعد تعرضه لانتقادات تتعلق بإقامته علاقة عمل وثيقة مع صديق قام بدور مستشار له من دون أي غطاء رسمي.

وفي كتاب استقالته لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أقر فوكس، النائب عن حزب المحافظين، بأنه لم يفصل بين أنشطته الشخصية والحكومية عبر عمله مع آدام ويريتي.

وكان فوكس قد سمح لصديقه آدام ويريتي بالمشاركة معه في نشاطات رسمية من دون أن تكون له صفة رسمية.

وقام ويريتي بـ18 رحلة مع فوكس حسب ما جاء في تقرير أولي صدر الاثنين الماضي عن وزارة الدفاع بشأن هذه المسألة.

وكتب فوكس في استقالته: "أخطأت في السماح بالخلط بين اهتماماتي الشخصية وأنشطتي الحكومية، واتضحت نتائج ذلك خلال الأيام الماضية. أنا آسف جدا عن هذا الأمر".

وجاء رد كاميرون كتابيا أيضا جاء فيه أنه يتفهم سبب استقالة فوكس ولكنه "آسف للغاية لرحيله" مادحا ما أحرزه من انجازات خلال توليه وزارة الدفاع طيلة 17 شهرا.

ويأتي رحيل فوكس في وقت حساس بالنسبة لوزارة الدفاع البريطانية حيث لا تزال القوات البريطانية تضطلع بمهام في إطار الحلف الأطلسي في ليبيا كما تواصل عملياتها المستمرة منذ عشر سنوات في أفغانستان.

كما كان وزير الدفاع يضطلع بمهمة تنفيذ خفض لموازنة القوات المسلحة البريطانية بمقدار 8 بالمئة في إطار إجراءات التقشف الحكومية، وهو ما جعله بمواجهة قادة عسكريين بسبب ما وصفه بسنين من سوء الإدارة.

وفوكس ثاني عضو بالحكومة الائتلافية التي يتزعمها كاميرون يستقيل منذ توليها السلطة في مايو/أيار 2010.

فيليب هومند يخلف ليام

هذا، وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن وزير النقل فيليب هاموند عين مساء الجمعة وزيرا للدفاع خلفا لليام فوكس.

ونقلت شبكتا التلفزيون بي بي سي وسكاي نيوز أن وزيرة الموازنة جوستين غرينينغ ستحل محل هاموند في وزارة النقل.

وهاموند الذي كانت حقيبة النقل أول وزارة له يتسلم بالتالي وزارة الدفاع التي تعتبر أهم الوزارات في بريطانيا خصوصا في هذه المرحلة بسبب مشاركة الجيش البريطاني في عمليات عسكرية في أفغانستان وليبيا.

XS
SM
MD
LG