Accessibility links

logo-print

ملك الأردن يعين الخصاونة رئيسا للوزراء والشوبكي مديرا للمخابرات


قبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني استقالة حكومة معروف البخيت وكلف عون الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة، وأفاد مقربون من الخصاونة انه طالب بصلاحيات كاملة.

وذكرت الأنباء انه بالإضافة لتغيير رئيس الوزراء يعتزم الملك الأردني إجراء تغييرات في الديوان الملكي. وقالت الأوساط السياسية في عمان إن تعيين عون الخصاونة القاضي في محكمة العدل الدولية في لاهاي منذ عام 2000، من شأنه أن يعزز مصداقية عملية الإصلاح التي تضررت اثر عدة حوادث عنف وعدم مصداقية الحكومة.

وقال احد المقربين من الخصاونة الاثنين إن "الخصاونة يريد ضمانات بمنحه كامل صلاحيات رئيس الوزراء وفقا لما نص عليه الدستور".

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن الخصاونة "وافق مبدئيا" إلا انه طلب "العمل دون تدخلات خارجية".

وعين الخصاونة، الذي انضم للخدمة الدبلوماسية في وزارة الخارجية عام 1975، رئيسا للديوان الملكي الاردني .

وانتخب عام 2000 كقاض في محكمة العدل الدولية، فيما انتخب عام 2006 نائبا لرئيس المحكمة وحتى عام2009 .

ويذكر أن رئيس الوزراء الأردني معروف البخيت، الذي عينه الملك في فبراير/شباط الماضي عقب تظاهرات طالبت برحيل سلفه سمير الرفاعي، تعرض لانتقادات حادة من المعارضة تتهمه بضعف إرادته في الإصلاح.

تعيين الشوبكي مديرا عاما للمخابرات

كما عين الملك عبد الله الثاني الاثنين اللواء فيصل الشوبكي مديرا عاما جديدا للمخابرات العامة، على ما أفاد مسؤول أردني .

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة الأنباء الفرنسية إن "اللواء فيصل الشوبكي عين مديرا للمخابرات العامة خلفا لمحمد الرقاد الذي شغل المنصب منذ عام2008 ".

والشوبكي المتقاعد من سلك المخابرات عام 2005، هو سفير الأردن لدى المغرب منذ عام2008 .

تسونامي تغيير في مناصب عليا

وكان عاهل الأردن تحدث خلال اجتماعات في الديوان الملكي في اغسطس/آب الماضي مع أردنيين من مختلف الاتجاهات عن "تسونامي" من التغيير في مناصب عليا في المملكة لدفعها قدما على طريق الإصلاح، وفقا لما صرح به مشاركون في الاجتماعات .

وأضافت المصادر أنه بالإضافة لتغيير رئيس الوزراء يعتزم الملك إجراء تغييرات في الديوان الملكي وفي المؤسسات الأمنية في الدولة.

وتعرض أفراد عشائر كانوا يشاركون في مؤتمر يدعو للإصلاح ومكافحة الفساد في محافظة جرش شمال المملكة السبت إلى الرشق بالحجارة وإطلاق أعيرة نارية من قبل مجهولين ما أدى إلى إصابة 35 شخصا بإصابات طفيفة.

وأثار الاعتداء ردود فعل غاضبة من المعارضة، على الأخص الحركة الإسلامية، واعتبرت أن الدولة "تتحمل قطعا المسؤولية الكاملة" عما حدث.

ويشهد الأردن منذ مطلع العام الحالي تظاهرات واحتجاجات للمطالبة بالإصلاح السياسي والاقتصادي ومكافحة الفساد.

XS
SM
MD
LG