Accessibility links

شاليت يصل إسرائيل وعباس يتحدث عن إطلاق المزيد من الأسرى الفلسطينيين


تسلمت إسرائيل يوم الثلاثاء جنديها الأسير لدى حركة حماس غلعاد شاليت فيما بدأت السلطات الإسرائيلية في إطلاق سراح 477 أسيرا فلسطينيا كمرحلة أولى من صفقة تبادل الأسرى التي تشمل 1027 فلسطينيا، بينما تحدث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عن اتفاق مع إسرائيل لإطلاق سراح مزيد من الفلسطينيين.

وقال شاليت في مقابلة مع التلفزيون المصري فور إطلاق سراحه إنه "يأمل في أن تسهم صفقة تبادل الاسرى في تحقيق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين".

وردا على سؤال حول ما إذا كانت تجربته في الأسر ستدفعه للمطالبة باطلاق سراح أكثر من أربعة آلاف سجين فلسطيني من السجون الإسرائيلية، قال شاليت "إنني سأسعد كثيرا إذا تم تحرير هؤلاء جميعا ليتمكنوا من العودة إلى أسرهم وعائلاتهم وأراضيهم".

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن غلعاد في وضع صحي سليم واتصل بأسرته مشيرا إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل إطلاق سراح الأسرى الفلسطيني تنفيذا لقرار الحكومة.

وأضاف المتحدث أنه سيتم نقل شاليت بمروحية إلى قاعدة عسكرية حيث سيلتقي برئيس الوزراء ووزير الدفاع ورئيس الأركان ثم سيلتقي بأسرته بعد ذلك.

إطلاق المزيد من الأسرى

وبدوره قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أمام آلاف الفلسطينيين الذين احتشدوا في رام الله لاستقبال السجناء المفرج عنهم "إننا سنرى قريبا وهنا الأخ مروان البرغوثي والأخ أحمد سعدات"، وذلك من دون إعطاء أي تفاصيل إضافية حول ما إذا كان هناك صفقة أخرى لإطلاق سراحهما.

ومضى عباس يقول "لا أذيع سرا إذا قلت إن هناك اتفاقا بيننا وبين الحكومة الإسرائيلية على دفعة أخرى تماثل هذه الدفعة بعد أن ننتهي، ولذلك فإننا نطالبهم بأن يفوا بعهدهم"، وذلك من دون تقديم تفاصيل حول ما إذا كانت الدفعة التي يتحدث عنها ضمن صفقة شاليت أو خارجها.

وقال "نحن نعمل من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، ونحن نقول لكم إن المفاوضات القادمة ستبنى على اساس دولة على حدود 1967، ولابد من وقف كامل للاستيطان ولابد من أن تكون قضية الأسرى في الأولويات".

وأضاف عباس مخاطبا المفرج عنهم بالقول "إننا نحمد الله على سلامتكم إلى أهلكم ووطنكم بعد هذه الغيبة القصرية التي فرضت عليكم لأنكم مناضلون مجاهدون في سبيل الله والوطن".

وتابع قائلا "إن جهدكم لم يضع ثرى وسترون نتائج نضالكم في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس".

وحيا عباس مصر على جهودها لإطلاق سراح الفلسطينيين وكذلك لإتمام المصالحة الوطنية الفلسطينية التي قال إنها بدأت من السجون عبر وثيقة العمل الوطني، التي دعا فيها السجناء إلى إنجاز المصالحة بين الفصائل الفلسطينية المختلفة لاسيما حركتي فتح وحماس.

وأضاف أن السلطة تعمل على قضية الأسرى وتبني مؤسسات الدولة كي تكون جاهزة عند تأسيس الدولة الفلسطينية التي أكد أن لديها مؤسسات غير موجودة في عدة دول في العالم.

وفي قطاع غزة جابت سيارات تحمل مسلحين ملثمين قطاع غزة احتفالا باتمام الصفقة، فيما استقبل وفد من حكومة حماس المقالة برئاسة إسماعيل هنية الأسرى بعد دخولهم إلى القطاع من مصر.

وفي الضفة الغربية قام شبان فلسطينيون برشق القوات الإسرائيلية بالحجارة بالقرب من معبر بيتونيا بعد أنباء عن تغيير مكان تسليم الأسرى المفرج عنهم.

XS
SM
MD
LG