Accessibility links

logo-print

كلينتون تصل طرابلس في زيارة مفاجئة بالتزامن مع معارك شرسة في سرت


وصلت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون إلى طرابلس يوم الثلاثاء في زيارة مفاجئة إلى هذا البلد تعد الأولى لمسؤول أميركي بهذا المستوى منذ سنوات، وذلك بالتزامن مع اقتراب المجلس الوطني الانتقالي المدعوم من واشنطن من بسط سيطرته على كامل ربوع البلاد.

ووصلت كلينتون إلى طرابلس قادمة من مالطا التي شكرتها على دورها الحاسم في النزاع الليبي الذي لعبت فيه واشنطن وحلفاؤها في حلف شمال الأطلسي دورا مهما أدى إلى إنهاء أربعة عقود من حكم العقيد معمر القذافي.

وتأتي زيارة كلينتون إلى ليبيا فيما وقعت عمليات قصف كثيفة ومعارك شوارع عنيفة صباح الثلاثاء في اثنين من أحياء سرت، مسقط رأس القذافي وآخر معاقل الموالين له غداة سقوط بني وليد.

وأعلنت قوات المجلس الوطني الانتقالي أن 23 من عناصرها على الأقل قد اصيبوا خلال 15 دقيقة من المعارك التي اندلعت ظهرا، فيما تسمع في الشوارع أصداء القصف المدفعي.

ويشارك مئات المقاتلين في المعارك الدائرة في شوارع حيي "الدولار" و"الرقم 2" اللذين يتحصن فيهما آخر الموالين للزعيم الليبي الفار.

وتنقل سيارات نقل صغيرة "بيك آب" الجرحى إلى مستشفى ميداني أقيم في ضواحي هذين الحيين حيث أحصى مراسلون صحافيون 35 جريحا على الأقل وجثتين لمقاتلين اثنين أصيبا بقذائف هاون.

وقال مقاتل من المجلس الوطني الانتقالي هو طاهر بورزيزة إن الموالين للقذافي "يطلقون قذائف الهاون والصواريخ علينا من كل مكان، وكذلك القناصة" مشيرا إلى أن "الوضع عنيف في داخل سرت فهم يطلقون النار علينا من كل مكان".

وكان مقاتلو المجلس قد أعلنوا أمس الاثنين أنهم أحكموا سيطرتهم على بني وليد وأخرجوا منها آخر الموالين للقذافي.

XS
SM
MD
LG