Accessibility links

ترحيب دولي بإطلاق سراح شاليت وكلينتون تأمل نفس المصير لغرابيل


عبر العديد من قادة العالم عن ارتياحهم لصفقة تبادل الأسرى بين الفلسطينيين والإسرائيليين، فيما عبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون عن ارتياحها للصفقة وطلبت أن يلقى الإسرائيلي الأميركي إيلان غرابيل المسجون في مصر لاتهامات بالتجسس المصير ذاته.

ورحبت كلينتون في تصريحات لها في طرابلس التي وصلتها اليوم الثلاثاء بالإفراج عن الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت اليوم الثلاثاء ووصفته بأنه "نهاية لمحنة طويلة".

وتابعت كلينتون قائلة "إننا سعداء لانتهاء محنة غلعاد شاليت الطويلة"، بعد أن قضى نحو خمس سنوات من الأسر في قطاع غزة، مضيفة أن احتجاز شاليت "استمر فترة طويلة جدا".

وعبرت الوزيرة الأميركية عن أملها في "الإفراج عن ايلان غرابيل"، الأميركي الإسرائيلي المحتجز في مصر بتهمة التجسس، والذي قالت مصادر صحافية إن مصر ستبادله ب81 سجينا لها في السجون الإسرائيلية.

عملية السلام

ومن جانبه قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه يتوقع أن تعزز صفقة مبادلة الأسرى الفلسطينية الإسرائيلية فرص عملية السلام في المنطقة.

وأضاف بان كي مون لوكالة رويترز في ختام رحلة لسويسرا استمرت ثلاثة أيام أنه "مع هذا الإفراج سيكون الأثر إيجابيا وواسع النطاق على عملية السلام المتعثرة في الشرق الأوسط".

وتابع قائلا "لقد تشجعت جدا بمبادلة السجناء اليوم بعد سنوات طويلة من المفاوضات ظلت الأمم المتحدة خلالها تدعو لإنهاء الإحتجاز غير المقبول لغلعاد شاليت وأيضا للإفراج عن كل الفلسطينيين الذين انتهكت حقوقهم الإنسانية طوال الوقت".

وبدوره قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في تصريحات صحافية اليوم الثلاثاء، على هامش زيارته الحالية لمدينة نيس إن شاليت سيزور باريس قريبا مؤكدا أن الإعلان عن أن شاليت يحمل الجنسية الفرنسية "ساهم بشكل كبير في أن يبقى على قيد الحياة".

وأعرب ساركوزي عن أمله في أن تسهم عملية الإفراج عن شاليت في "اسئناف الحوار بين الفلسطينيين وإسرائيل".

وعبر ساركوزي عن تمنياته بأن "يهتم الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمرحلة الثانية من عملية الإفراج عن الأسرى"، معربا عن أمله في أن يتمكن الأسرى الفلسطينيون من الضفة الغربية الموجودون لدى إسرائيل من العودة إلى ديارهم .

صفقة فلسطينية إسرائيلية جديدة

وفي سياق متصل كشف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الثلاثاء عن اتفاق مع الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة إيهود اولمرت لإطلاق دفعة من الأسرى الفلسطينيين مماثلة للدفعة التي تم الاتفاق على إطلاقها مقابل الإفراج عن الجندي غلعاد شاليت والتي تضم 1027 أسيرا.

قال عباس خلال استقبال الأسرى الفلسطينيين في رام الله "لا أذيع سرا إذا قلت إن هناك اتفاقا مع الحكومة الإسرائيلية لإطلاق دفعة تماثل هذه الدفعة من الأسرى بعد هذه الدفعة ونطالب الحكومة الإسرائيلية أن تفي بوعودها إذا كان العهد عندهم مسؤولا".

وعن ذلك يقول كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "نعم هناك اتفاق مع الحكومة الإسرائيلية السابقة برئاسة إيهود اولمرت أن يتم إطلاق دفعة مماثلة للتي يتفق فيها على تبادل الجندي الإسرائيلي غلعاد شاليت".

وأضاف عريقات أنه "كان الإتفاق مع أولمرت أنه سيطلق سراح دفعة من الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية بعد إتمام صفقة شاليت وخاصة المعتقلين قبل اتفاق أوسلو".

وأكد عريقات أن السلطة الفلسطينية ستطالب "الجانب الإسرائيلي رسميا بعد أن تمت صفقة شاليت بإطلاق الدفعة المتفق عليها معنا"، موضحا أن هذه الدفعة لا علاقة لها على الإطلاق بالجزء الثاني من صفقة شاليت التي ستضم 550 أسيرا فلسطينيا سيفرج عنهم خلال شهرين ولن يكون لنا علاقة بها على الإطلاق".

وقال المتحدث إن السلطة ستطالب "بالإفراج عن القيادات السياسية ومنهم مروان البرغوثي وأحمد سعدات والمؤبدات والحالات الصحية".

XS
SM
MD
LG