Accessibility links

جبريل يقول قرارات المجلس التنفيذي الليبي مهملة والقذافي ماض للعودة


قال رئيس المجلس التنفيذي الليبي محمود جبريل الذي أعلن سابقا أنه سيستقيل من منصبه بعد إتمام تحرير ليبيا "أعتقد جازما أن القذافي يحاول العودة إلى السلطة عن طريق قبائل الطوارق في شمال النيجر وجنوب ليبيا وجنوب الجزائر ومالي، وأعتقد أنه يعد العدة لهذا الأمر".

وأضاف جبريل في مقابلة نشرتها صحيفة الشرق الأوسط "لدى القذافي أمر من اثنين، إما أن يعمل على عدم استقرار أي نظام جديد في ليبيا، أو أن يعلن دولة منفصلة في الجنوب يسميها أي اسم، الطوارق، الجنوب، إفريقيا العظمى، دولة إسلامية .. بحيث يستطيع تعبئة الجنوب الإفريقي بكامله".

وأكد جبريل أن القذافي المتواري عن الأنظار منذ سقوط طرابلس بأيدي الثوار في أغسطس/آب "يتنقل في الجنوب الليبي وشمال النيجر والجزائر في حراك مستمر" وأن أعوانه قاموا بالتعاقد مع "نحو 10 آلاف أو 15 ألفا" من الرجال من منطقة دارفور في السودان ومن قبائل الرشايدة ليقاتلوا إلى جانبه.

وحول الوضع السياسي في ليبيا، اعتبر جبريل أن "قواعد اللعبة" تخطتها حاليا "تيارات تملك السلاح والمال وتملك التنظيم وتملك أحيانا حتى الإعلام، بينما لا المكتب التنفيذي ولا المجلس الانتقالي يملك أيا من هذه الأدوات".

وأضاف "تحول الأمر إلى شرعية رسمية يحملها المجلس والمكتب، وشرعية فعلية على الأرض هي التي تنفذ أو لا تنفذ تعليمات المجلس أو المكتب".

الثوار لا يتقيدون بتعليمات المجلس

وكشف جبريل أنه قرر الاستقالة لأن الثوار المسلحين باتوا لا يتقيدون بتعليمات المجلس الوطني الانتقالي، وقال "أنا قدمت استقالتي من أجل ذلك، وأنا قدمتها لأنه ليس لدي أي تأثير، أي أننا نصنع قرارات ترمى في القمامة".

وفي الوقت نفسه، بدأت قوات المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا بالبحث عن الأسلحة وجمعها منعا لتحولها إلى مشكلة في جميع أنحاء البلاد، فيما يواصلون معركتهم لإحكام السيطرة على مدينة سرت.

وقال احد أعضاء المجلس الانتقالي إن البحث عن الأسلحة نشاط يومي بالتعاون مع المواطنين، إلا أن أحد سكان طرابلس قال إن بعض الأهالي يرفضون تسليم أسلحتهم حتى القضاء على فلول نظام القذافي بصفة نهائية.

ويرى أحد المقاتلين أن حمل السلاح ليس سهلا، بل يحمّل من يفعل ذلك مسؤولية كبرى.
XS
SM
MD
LG