Accessibility links

logo-print

انقسامات في الأمم المتحدة حول حصانة صالح والقاعدة تختطف سبعة جنود


أفادت مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة أن ثمة انقساما حول منح الحصانة القضائية للرئيس اليمني علي عبدالله صالح في إطار مقترح غربي أمام مجلس الأمن الدولي يدعو لتبني المبادرة الخليجية الداعية لنقل السلطة في اليمن.

وقالت المصادر إن روسيا والصين اللتين استخدمتا حق النقض "الفيتو" ضد قرار أوروبي يدين حملة القمع في سوريا لا تعتزمان تعطيل القرار الخاص باليمن الذي تأمل الدول الغربية في إقراره بنهاية الأسبوع الجاري.

يأتي هذا فيما وجهت توكل كرمان الناشطة اليمنية الفائزة بجائزة نوبل للسلام مناشدة قوية للأمم المتحدة لتتبرأ من خطة ترعاها دول خليجية تمنح الحصانة لصالح الذي قالت كرمان إنه "مجرم حرب".

ووصلت كرمان التي اقتسمت هذا الشهر جائزة نوبل للسلام مع ليبيريتين، إلى نيويورك في الوقت الذي طرحت فيه الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن مشروع قرار يحث على "توقيع وتنفيذ" الخطة التي يرعاها مجلس التعاون الخليجي على وجه السرعة والتي يتمتع صالح بموجبها بالحصانة من أي محاكمة.

وقالت كرمان، التي أهدت شرف الجائزة إلى الربيع العربي ومن قتلوا خلاله، "إننا لا نعتقد أن مجلس الأمن سيقع في فخ قرار يعطي حصانة للنظام".

وفي الوقت الذي يحث فيه مشروع قرار مجلس الأمن على التنفيذ السريع للمبادرة الخليجية فإنه "يؤكد على ضرورة محاسبة كل المسؤولين عن العنف وانتهاكات حقوق الإنسان" لكنه لم يحدد كيفية تحقيق هذه المحاسبة.

وكانت منظمة العفو الدولية ومنظمة هيومان رايتس ووتش المدافعتان عن حقوق الإنسان قد انتقدتا اتفاق الحصانة الذي يعد محوريا للخطة الخليجية.

كما رفض مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فكرة العفو، فيما قال متحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف إن القانون الدولي يحظر العفو عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.

خطف عسكريين

في هذه الأثناء، أعلن مسؤول عسكري يمني يوم الأربعاء أن مسلحين يشتبه في انتمائهم لتنظيم القاعدة اختطفوا سبعة عسكريين بينهم ضابط مساء الثلاثاء في زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة الصحافة الفرنسية إن مسلحين ينتمون إلى تنظيم القاعدة نصبوا كمينا لدورية تابعة للجيش واعترضوا المركبة التي كان يستقلها الجنود بقوة السلاح وقاموا باقتيادهم إلى جهة مجهولة.

وأوضح المسؤول أن الجيش فقد الاتصال بالعسكريين السبعة بعد ساعات من خروجهم من مقر اللواء 201 مساء الثلاثاء باتجاه منطقة الكود المجاورة لتأمين الطريق أمام قافلة مواد تموينية قادمة من عدن كبرى مدن الجنوب.

يذكر أن مسلحين مرتبطين بالقاعدة يسيطرون على أجزاء واسعة من زنجبار والمناطق المحيطة بها مستفيدين من حالة الفوضى التي تعم البلاد بسبب الاحتجاجات المناوئة للرئيس علي عبدالله صالح والمستمرة منذ شهر يناير/كانون الثاني الماضي.
XS
SM
MD
LG