Accessibility links

logo-print

الناتو يعلن انطلاق حملة عسكرية تستهدف شبكة حقاني في أفغانستان


قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان الجنرال جون ألين يوم الأربعاء إن الحلف أطلق حملة عسكرية تستهدف مسلحي شبكة حقاني التي تتخذ من باكستان مركزا لها والتي تربطها علاقات بحركة طالبان وتنظيم القاعدة.

وأضاف ألين أن الحلف يعتزم تكثيف هجماته خلال العام القادم على المناطق الواقعة على الحدود مع باكستان قبل انسحاب القوات الأميركية.

وأكد القائد الأميركي في حديث لوكالة أسوشيتد برس أن "هذه العملية العسكرية حساسة وعالية الكثافة وقد انطلقت في الأيام القليلة الماضية وتركز على جماعة حقاني".

ولم يكشف ألين عن تفاصيل العملية التي تأتي عقب اتهامات أميركية لباكستان برعاية شبكة حقاني، غير أنه أكد أنه "من حين لآخر ستلقى إحدى المنظمات التي تظهر في هذا الجانب من الحدود اهتماما خاصا وهذا ما يحدث الآن".

وحول نقل المسؤوليات الأمنية من القوات الدولية التي تعتزم استكمال انسحابها من أفغانستان بنهاية عام 2014، قال ألين إن "عملية تسليم المسؤولية الأمنية للقوات الأفغانية سوف تسير بوتيرة أسرع مما كان مخططا له".

باكستان تستبعد أي هجوم

وفي إسلام أباد، استبعد قائد أركان الجيش الباكستاني أشفق كياني شن الولايات المتحدة هجوما عسكريا بريا على المناطق القبلية الواقعة في شمال غرب البلاد حيث تقع معاقل لتنظيم القاعدة والقواعد الخلفية لحركة طالبان الأفغانية.

وقال نواب باكستانيون الأربعاء إن تصريحات كياني، الذي يعتبر أقوى رجل في باكستان التي يقوم الجيش فيها بمراقبة أعمال الحكومة المدنية عن كثب، جاءت خلال حديثه إلى مجموعة من البرلمانيين في المقر العام للجيش قرب العاصمة يوم الثلاثاء.

وقال أحد النواب الحاضرين إن كياني اعتبر أن تحركات القوات الأميركية في الجانب الأفغاني من الحدود "لا تبدو موجهة ضد باكستان لكن ضد متمردي طالبان المحليين"، مضيفا أن "الأميركيين سيفكرون مليا قبل عبور الحدود".

وردا على سؤال حول هجوم أميركي محتمل في باكستان قال الجنرال كياني إن "بإمكان الأميركيين أن يفعلوا ذلك ولكنهم إذا خاضوا هذه المغامرة فستكون خطيرة عليهم وباهظة الثمن عشر مرات" مضيفا أنه "ليس من مصلحتهم شن مثل هذه الهجمات".

ويقصف الجيش الأميركي بانتظام المناطق القبلية الباكستانية لا سيما وزيرستان الشمالية باستخدام طائرات بدون طيار تقلع من قواعده في أفغانستان.

وقد صعدت واشنطن الشهر الماضي الضغط بشكل كبير على باكستان لقمع شبكة حقاني، بعد أن قال رئيس الأركان الأميركي المنتهية ولايته الأدميرال مايكل مولن إن شبكة حقاني ما هي إلا ذراع لجهاز الاستخبارات الباكستاني.

يذكر أن الولايات المتحدة اتهمت شبكة حقاني مؤخرا بحصار السفارة الأميركية في كابل لمدة 19 ساعة، وتفجير شاحنة مفخخة في موقع تابع للناتو في سبتمبر/أيلول مما أدى إلى إصابة 77 أميركيا، والهجوم على فندق انتركونتينتال في العاصمة الأفغانية في يونيو/حزيران الماضي.
XS
SM
MD
LG