Accessibility links

واشنطن ردا على الرئيس اليمني: لا ضرورة لضمانات إضافية


رفضت الولايات المتحدة الأربعاء الشرط الذي وضعه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح لتنحيه، معتبرة أن لا ضرورة لضمانات إضافية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر "لا نعتقد أن أي ضمان إضافي هو أمر ضروري. نطالب ببساطة بأن يفي الرئيس صالح بوعده لجهة توقيع" مبادرة انتقال السلطة التي اقترحتها دول مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف تونر أن "المشكلة الفعلية تكمن في الرئيس صالح ورفضه المستمر لتوقيع الاتفاق".

ضمانات أميركية وأوروبية

وكان الرئيس اليمني قد أبدى الأربعاء، في كلمة بثها التلفزيون اليمني الرسمي، استعداده لتوقيع المبادرة شرط أن يحصل على ضمانات أميركية وأوروبية تتصل بالجدول الزمني لتطبيقها.

وتنص هذه المبادرة خصوصا على تسليم صالح السلطة لنائبه وانتقال السلطة بشكل سلمي.

وجاءت تصريحات صالح بعد إعلان المفوضية العامة لحقوق الإنسان رفضها أي اتفاق لنقل السلطة يشمل عفواً عنه، خصوصاً بعد ارتفاع أعمال العنف في البلاد.

قرار دولي يدين العنف

يشار إلى أن مجلس الأمن الدولي سيتبنى نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل قرارا يدين أعمال العنف في اليمن.

وقال دبلوماسي غربي الأربعاء أن الوضع بات "سيئا" في هذا البلد.

ترشيح هادي للانتخابات

من ناحية أخرى، قال موقع أخبار اليمن المقرب من الحزب اليمني الحاكم إن الدورة الاستثنائية للحزب أقرت بالإجماع مقترحا تقدم به الرئيس اليمني بترشيح نائبه عبد ربه منصور هادي للانتخابات الرئاسية.

وأشار الموقع إلى أن الدورة أوصت بسرعة تشكيل حكومة جديدة خلال أيام تحل محل حكومة تصريف الأعمال القائمة، وتستمر في عملها إلى أن يتم إبرام اتفاق سياسي مع المعارضة ينهي الأزمة السياسية المستمرة منذ تسعة أشهر، وتشكيل حكومة وحدة وطنية وفقا لمقترحات المبادرة الخليجية وخطة التسوية التي حملها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر.

دعوة للتظاهر

أما على الصعيد الأمني، فقد دعت اللجنة التنظيمية للثورة الشبابية الشعبية في اليمن إلى التظاهر مجددا الخميس في مسيرة سلمية في العاصمة صنعاء.

واستنكرت اللجنة في بيان استمرار عمليات القتل التي تمارسها القوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح ضد المتظاهرين السلميين.

وقالت إنها خلفت خلال شهر 150 قتيلا وأكثر من 1300 جريح معظمهم بالرصاص الحي.

وأكد البيان أن معركة شباب الثورة مع نظام صالح ستظل سلمية ولن تتحول إلى الطابع المسلح، مطالبا في الوقت ذاته المجتمع الدولي والهيئات الدولية والمنظمات الإنسانية بالالتفات إلى الوضع في اليمن والوقوف في صف الشعب اليمني المتطلع للتغيير وبناء الدولة المدنية الديموقراطية، على حد تعبير البيان.

XS
SM
MD
LG