Accessibility links

logo-print

أردوغان يتوعد الكردستاني وبان كي مون يندد بالهجوم على الجيش التركي


أعلن مسؤولون أتراك أن الغارات التي شنها الجيش التركي على مواقع متمردي حزب العمال الكردستاني التركي الانفصالي المحظور أسفرت عن مقتل نحو 15 عنصراً من هذا الحزب جنوب شرق تركيا قرب الحدود العراقية.

وأكدت شبكات التلفزيون التركية أن الوحدات الخاصة نقلت عبر مروحيات إلى الأراضي العراقية لقطع الطريق على المتمردين ومحاصرتهم قبل أن يتوغلوا في عمق الأراضي العراقية.

وكانت حدة التوتر قد تصاعدت على الحدود العراقية التركية بعد مقتل 24 جنديا تركيا وإصابة 18 آخرين في هجمات متزامنة شنها مقاتلو حزب العمال الكردي التركي المعارض في وقت متأخر من ليل الثلاثاء الأربعاء على الحدود التركية العراقية.

لن يهزوا تركيا

وقال رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان إن الجيش التركي دخل العراق لملاحقة المهاجمين حتى قواعدهم الخلفية.

وأضاف "سنثأر من أولئك الذين يظنون أنهم يستطيعون أن يهزوا تركيا بهذه الهجمات. سيدركون أن هجومهم المسلح على تركيا لن يحقق لهم شيئا".

وأضاف أردوغان، الذي ألغى زيارة إلى كازاخستان، أن هذه الهجمات لن تغير تصميم حكومته على تسوية النزاع الكردي بالوسائل الدبلوماسية.

احترام سيادة تركيا والعراق

هذا وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأربعاء بالهجمات التي شنها مقاتلو حزب العمال الكردستاني على الجيش التركي في منطقة بين تركيا والعراق الثلاثاء، ووصف هذه الهجمات بأنها غير مقبولة.

وقال المتحدث باسمه مارتن نيسيركي إن "الأمين العام يعبر عن قلقه" إزاء هذه الهجمات، مضيفا "من غير المقبول استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات عبر الحدود على البلدان المجاورة".

وأضاف بان "لا بد من احترام سيادة وسلامة أراضي تركيا والعراق"، كما "حض العراق وتركيا على الدخول في حوار بناء يتيح التوصل إلى حل سلمي لهذا التحدي".

استنكار عراقي للهجمات

وفي العراق، أكدت مصادر مسؤولة أن القوات التركية شنت الأربعاء هجوما بريا على معاقل حزب العمال الكردستاني التركي شمالي العراق.

وفي هذا الوقت، استنكرت رئاسة إقليم كردستان الهجمات التي نفذها مقاتلو حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي.

وفي السياق نفسه، طالب عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي بنشر قوات من الجيش العراقي في المناطق الحدودية.

فيما دعت النائبة عن القائمة العراقية أزهار الشيخلي إلى ضرورة أن تتحمل الحكومة والقوى السياسية في إقليم كردستان مسؤولياتها في مواجهة هذه المشكلة.

بدوره، طالب النائب خالد الأسدي الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان العراق إلى اتخاذ خطوات لوضع حد للتوتر الأمني في المنطقة الحدودية مع تركيا.

XS
SM
MD
LG