Accessibility links

logo-print

المجلس العسكري يتعهد بالاعتراف بالخطأ لو ثبت تورطه في أحداث ماسبيرو


قال عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية اللواء محمود حجازي إن المجلس سيبادر بالاعتراف بالخطأ لو ثبت ، من خلال تقرير لجنة تقصي الحقائق المستقلة، أنه أخطأ في أحداث ماسبيرو الأخيرة، التي أسفرت عن مقتل 25 شخصا وإصابة ما يزيد على 300 آخرين بجروح.

ووصف حجازي في حوار تليفزيوني ما حدث أمام ماسبيرو بالمأساة بكل المقاييس، رافضا بشكل قاطع ربط زيادة عدد الضحايا من الأقباط بنية الجيش ضرب المتظاهرين. ودعا إلى انتظار نتيجة التحقيق التي ستتوصل إليها اللجنة المشكلة لذلك الغرض مؤكدا أن المجلس العسكري يعتزم إعلان النتائج حتى إن ثبتت أي إدانة للقوات المسلحة. و

دفعت أعمال العنف التي تعد الأسوأ منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير/شباط الماضي إلى توجيه انتقادات للمجلس العسكري بأنه يستخدم نفس الأساليب القمعية التي كانت تستخدمها الشرطة في عهد مبارك ضد المعارضين.

وقال ناشطون إن عربات مدرعة انطلقت وسط الحشود وإن القوات استخدمت الذخيرة الحية لتفريق الاحتجاج الذي شهدته القاهرة بعد هجوم على مبنى كنيسة في جنوب مصر.

وأثارت الواقعة مخاوف على نطاق واسع من تنامي التوتر الطائفي في مصر بعد تكرار الحوادث الطائفية.

XS
SM
MD
LG