Accessibility links

مؤتمر المانحين لليمن يبدأ أعماله الثلاثاء في العاصمة السعودية


مؤتمر سابق للمانحين في دولة الإمارات العربية المتحدة

مؤتمر سابق للمانحين في دولة الإمارات العربية المتحدة

تنطلق الثلاثاء بقصر المؤتمرات بالعاصمة السعودية الرياض جلسات أعمال مؤتمر المانحين لليمن برئاسة رئيس مجلس الوزراء اليمني محمد سالم باسندوة ووزير المالية السعودية إبراهيم عبد العزيز العساف ونائب رئيس البنك الدولي انغر أندرسون، وممثلين عن 30 دولة ومنظمة ومراقبين يمثلون القطاع الخاص وشرائح المجتمع المدني.

وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي في اليمن محمد السعدي في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، استكمال الترتيبات لانعقاد المؤتمر، مشيرا إلى أنه سيحظى بمشاركة واسعة ورفيعة المستوي من قبل الدول والمنظمات الإقليمية والدولية المانحة .

ويعقد اليمنيون آمالا عريضة على نتائج المؤتمر لمعالجة الأوضاع السياسية والاقتصادية الصعبة التي تعيشها بلادهم.

ويقول السعدي في مقابلة مع "راديو سوا" إنه يتوقع مساهمة الجميع لسدّ الفجوة الاقتصادية.

ويضيف "إجمالي الفجوة التي يحتاجها اليمن حددت بـ11.9 مليار دولار. وبالنسبة للتوقعات، نتوقع أن يشارك الجميع بما يستطيعون، وليس بإمكاننا تحديد رقم محدد للمساهمين. لكننا حددنا الاحتياج وقسمناه إلى مرحلتين، مرحلة طارئة في حدود 4.7 مليار دولار، والجزء المتبقي للمدى المتوسط الذي يشمل الفترة الانتقالية وجزء مما يليهما، لأن طبيعة المشروعات تحتاج إلى أكثر من عامين".

ويرى أستاذ علم الاجتماع في جامعة صنعاء الدكتور فؤاد الصلاحي أن دعم اليمن سياسياً يتطلب دعمه اقتصاديا.

وأوضح في لقاء مع "راديو سوا" أن "البنية التحتية لليمن ضعيفة وتعاني من أزمات في المجال الاقتصادي، ترتبط بالدخل القومي وغياب فرص العمل وزيادة النمو السكاني وخريجي الجامعات دون فرص عمل حقيقية. وكنا نأمل أن يكون هناك دعما حقيقيا بحيث يقدر المانحون الوضع الاقتصادي والسياسي في البلد، وأن ما يعطى لليمن ليس منّة من أحد بل يدخل في إطار العلاقات الدولية".

ومن جهتها، قالت نائب رئيس البنك الدولي انغر أندرسون في تصريح لسبأ إن انعقاد مؤتمر المانحين لليمن يأتي ثمرة للتشاور والعمل المشترك بين الحكومة اليمنية والبنك الدولي وحكومة المملكة العربية السعودية وبقية مجتمع المانحين بهدف حشد الدعم الإقليمي والدولي للاستجابة لاحتياجات الشعب اليمني ومساعدة حكومة الوفاق الوطني على تجاوز التحديات التي تصاحب المرحلة الانتقالية.
XS
SM
MD
LG