Accessibility links

logo-print

تباين ردود الفعل العراقية حول إعلان سحب القوات الأميركية نهاية 2011


تباينت ردود الفعل في العراق بعد أعلن الرئيس أوباما سحب القوات الأميركية من هذا البلد نهاية العام الجاري، فيما أكد وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أن واشنطن قد تتفاوض مع بغداد حول تدريب القوات العراقية بعد نهاية العام.

وقد أشار المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة العراقية علي الموسوي إلى تطابق وجهات النظر بين بغداد وواشنطن بشأن ما ورد في خطاب الرئيس الأميركي.

لكن وكيل وزارة الداخلية العراقية اللواء حسين كمال لم يستعبد محاولات بعض الأطراف زعزعة الاستقرار في العراق بعد الانسحاب الأميركي.

فيما قال الأمين العام لكتلة الأحرار الممثلة للتيار الصدري في البرلمان أمير الكناني إن التيار الصدري يؤيد إقامة علاقات طيبة من الولايات المتحدة بالشكل الذي يراعي المصلحة العراقية.

وأعرب النائب السابق عن التحالف الكردستاني عبد الخالق زنكنة عن تخوفه من تداعيات سحب القوات الأميركية على الوضع في المنطقة ككل في ظل التوترات القائمة فيها.

هذا ورأى عميد كلية العلوم السياسية بجامعة النهرين عامر حسين فياض أن لا علاقة لإعلان انسحاب القوات الأميركية بعدم التوصل إلى اتفاق في المفاوضات بين الجانبين بشأن الحصانة الدبلوماسية للقوات الأميركية.

كما لفت فياض إلى أن الملف الأمني في العراق سيتأثر سلبا بعد مغادرة القوات الأميركية. وكان أوباما قد أعلن أن "القوات الأميركية في العراق ستعود إلى أرض الوطن لتمضية أعياد رأس السنة".

وشدّد الرئيس الأميركي على أن الولايات المتحدة ستفي بوعودها واتفاقاتها مع القيادة العراقية.

وقال "لقد تحدثت مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأعدت تأكيد استمرار الولايات المتحدة بتعهداتها وقد أبلغني رئيس الوزراء بتصميم الشعب العراقي على بناء مستقبله بيده ونحن متفقون تماما حول التقدّم إلى الأمام".

وما يزال في العراق نحو 40 ألف جندي أميركي سينسحبون تماما بنهاية العام الجاري.

من ناحية أخرى، قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا الجمعة للصحافيين مرافقين له في جولته إلى آسيا إنه حالما ينتهي تقليص وجود القوات الأميركية المقاتلة، ستبدأ عملية تفاوضية مع العراقيين لتحديد طبيعة العلاقات ونوعية التدريب الذي يحتاجونه وكيفية المساعدة بشكل فعال.

XS
SM
MD
LG