Accessibility links

مقتل ثلاثة في اشتباكات بين الجيش السوري ومنشقين في ريف ادلب


قتل ثلاثة مدنيين السبت في اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين يعتقد أنهم منشقون وفي عمليات أمنية في سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد في بيان إن "مواطنا استشهد في بلدة معرحرمة فجر السبت بريف محافظة ادلب اثر اشتباكات بين الجيش السوري ومسلحين يعتقد أنهم منشقون".

وأضاف المرصد أن "شابا استشهد خلال مداهمات بحثا عن مطلوبين للسلطات الأمنية في مدينة حمص، فيما استشهد مواطن آخر في حي عشيرة برصاص قناصة".

وتابع المرصد أن "مواطنا آخر استشهد بحي البياضة في حمص متأثرا بجروح أصيب بها خلال إطلاق رصاص الجمعة.

من جهة اخرى، قال المرصد، وهو المنظمة الحقوقية التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، إن "السلطات السورية سلمت السبت جثمان شهيد إلى ذويه في مدينة القصير".

وأوضح المرصد أن الرجل كان قد اعتقل قبل أربعة أيام وهو جريح خلال مداهمات في المدينة" الواقعة في ريف حمص.

وكان المصدر نفسه أعلن مقتل 19 شخصا برصاص الأمن الجمعة هم 15 في حمص واثنان في حماة وواحد في ادلب وآخر في جاسم التابعة لريف درعا مهد الحركة الاحتجاجية ضد النظام السوري.

نجاد يدين سقوط القتلى في سوريا

وفي طهران، أعلن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد في مقابلة مع شبكة سي ان ان الأميركية أن إيران "تدين سقوط القتلى والمجازر" في سوريا، حليفها الرئيسي في المنطقة، سواء كانوا من القوات الأمنية أو من صفوف المعارضة.

وأضاف احمدي نجاد في مقتطفات من هذه المقابلة التي أجريت باللغة الفارسية وبثها السبت موقع التلفزيون الإيراني على شبكة الانترنت، "ندين سقوط القتلى والمجازر في سوريا سواء انتمى الضحايا إلى القوات الأمنية أو المعارضة أو الشعب".

ناشطون: لا عودة عن مطلب الحرية

من ناحية أخرى، اعتبر ناشطون سوريون أن انتصار الثوار الليبيين يرسل إشارة حاسمة "لطغاة" المنطقة وللشعوب المنتفضة، بأن الأنظمة لا تدوم.

وذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان أن "لا عودة عن مطلب الحرية وأن دونه دماء وأرواح كريمة وغالية".

واعتبر البيان "أن ليبيا ستكون نموذجا آخر لانتصار إرادة شعوب المنطقة على طغيان مديد ظن أصحابه أنه راسخ إلى الأبد". ورأت اللجان في انتصار الثورة الليبية "دليلا آخر على فشل الخيارات الأمنية والعسكرية في ثني إرادة الشعوب عن الحرية والعدالة والمساواة". وأعطى مقتل العقيد معمر القذافي الذي حكم ليبيا لمدة 42 عاما بيد من حديد وقتل بأيدي مقاتلي المجلس الانتقالي الخميس أملا جديدا للناشطين في سوريا، وقالوا "لقد لاحق الشعب الليبي العقيد الفار مدينة مدينة، شارعا شارعا، زنقة زنقة، إلى أن وجده في احد مجاري الصرف الصحي" وتشهد سوريا منذ ثمانية أشهر حركة احتجاجية لا سابق لها سقط خلالها أكثر من ثلاثة آلاف قتيل بينهم 187 طفلا على الأقل بحسب الأمم المتحدة التي حذرت من مخاطر وقوع "حرب أهلية". ويتهم النظام السوري "عصابات إرهابية مسلحة" بزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد.
XS
SM
MD
LG