Accessibility links

صنعاء تعلن استعدادا للتعامل مع قرار مجلس الأمن المطالب بتنحي صالح


أعلنت الحكومة اليمنية السبت أنها مستعدة للتعامل بايجابية مع قرار مجلس الأمن الذي يحث على توقيع اتفاق يطالب الرئيس بالتنحي مقابل منحه حصانة.

وقال مصدر حكومي يمني في بيان أوردته وكالة رويترز أن الحكومة اليمنية ترى قرار مجلس الأمن رقم 2014 متماشيا مع جهود الحكومة لإنهاء الأزمة السياسية على أساس مبادرة مجلس التعاون الخليجي.

وكان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تراجع ثلاث مرات من قبل في اللحظة الأخيرة عن التوقيع على المبادرة الخليجية التي جرت صياغتها بعد شهور من الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإنهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما.

مقتل 10 في اشتباكات بصنعاء

قتل 10 أشخاص في اشتباكات عنيفة اندلعت في صنعاء السبت بين مؤيدين ومعارضين للرئيس اليمني وذلك بعد ساعات من قرار للأمم المتحدة يدعو علي عبد الله صالح إلى التخلي عن السلطة.

وأفادت مصادر طبية أن خمسة مدنيين قتلوا في حي الحصبة شمال العاصمة في معارك بين قوات الرئيس علي عبد الله صالح وأنصار الزعيم القبلي النافذ صادق الأحمر الذي انضم إلى صفوف المعارضة.

وقالت مصادر طبية وعسكرية إن خمسة جنود ينتمون إلى الوحدات التي انضمت إلى المعارضين قتلوا أيضا.

وأكد مراسل وكالة الأنباء الفرنسية وسكان يمنيون سماع دوي انفجارات في مختلف أنحاء العاصمة في حين ارتفعت سحب الدخان من أحياء يتواجه فيها المؤيديون والمعارضون. وأشار المراسل إلى سيارات إسعاف تعمل على إخلاء المصابين من حي الحصبة شمال المدينة.

اشتباكات قرب ساحة التغيير

كما جرت اشتباكات بين الجنود الموالين للرئيس وآخرين من الفرقة الأولى المدرعة قرب ساحة التغيير حيث يعتصم آلاف الناشطين مطالبين برحيل صالح، وفقا لشهود عيان. وتأتي موجة العنف بعدما طلب مجلس الأمن الدولي من الرئيس اليمني التخلي عن السلطة وإنهاء قمع المتظاهرين.

وعزز مجلس الأمن الضغوط على صالح من خلال تبنيه الجمعة بالإجماع قرارا طالبه فيه بالتنحي عن السلطة وإنهاء قمع الاحتجاجات.

ونص القرار على أن الدول الأعضاء "تدين بشدة الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من قبل السلطات اليمنية كالاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين المسالمين".

وفي قراره "شجع" مجلس الأمن الدولي صالح على الوفاء بوعده وتوقيع خطة مجلس التعاون الخليجي لإتاحة الانتقال السلمي للسلطة "من دون أي تأخير".

اتهام صالح بأنه وراء تصاعد العنف

وفي بيان، قال الضابط المنشق علي محسن الأحمر الذي يتولى قيادة اللواء الأول مدرعات أن صالح يقف وراء تصاعد أعمال العنف داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل.

وأكد أن الرئيس اليمني أمر أبناءه الذي يقودون الأجهزة الأمنية الرئيسية بـ"شن هجمات بأسلحة من كل العيارات وبتدمير حي الحصبة".

وأدى قمع الاحتجاجات التي انطلقت في يناير/كانون الثاني إلى سقوط ما لا يقل عن 861 قتيلا و 25 ألف جريح.
XS
SM
MD
LG