Accessibility links

logo-print

الرئيس أوباما يشيد بالنجاحات التي حققتها السياسة الخارجية الأميركية


أعلن الرئيس باراك اوباما يوم السبت أن انتهاء الحرب في العراق ونهاية القذافي تشكلان تذكيرا قويا بالزعامة المتجددة للولايات المتحدة في العالم.

واشاد الرئيس أوباما في خطابه الاسبوعي على الاذاعة والانترنت بالنجاحات التي حققتها السياسة الخارجية الاميركية واضاف:

"آن الآوان كي نعمل معا وأن نبيّن للعالم لماذا تظل الولايات المتحدة المصدر الاكبر، للحرية والفرص، التي لم يعرف له العالم مثيل".

واكد اوباما ان بلاده ستواصل دعم الشعوب العربية المتطلعة للديموقراطية.

المالكي: القوات العراقية قادرة على حفظ الأمن

هذا وقد صرح رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي يوم السبت بان اعلان الرئيس باراك اوباما سحب كل القوات الاميركية من العراق بحلول نهاية العام الجاري يشكل دليلا على أن القوات العراقية قادرة على حفظ الامن في البلاد:

"إن هذا الاتفاق والاعلان الذي تم الاعلان عنه أمس يعد مناسبة تاريخية بالنسبة للشعب العراقي وبالنسبة لابناء القوات المسلحة في العراق لأنه التزام بسحب جميع القوات الموجودة على الأرض العراقية وأنه برهان ودليل على أن القوات العسكرية والاجهزة الامنية العراقية أصبحت قادرة على ضبط الأوضاع الأمنية بعد سحب القوات الأميركية في وقتها المحدد".

من ناحية أخرى، أعربت مصادر أمنية عراقية الجمعة عن تخوفها من اتساع رقعة استهداف خطوط نقل النفط الخام في شركة نفط الشمال الداخلية والمتجهة إلى مرافئ التصدير مع اقتراب موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الجاري، في حين حولت شركة النفط النرويجية "دي. إن. أو" ثلث إنتاجها من النفط الخام بالعراق للبيع في السوق المحلية لتعزيز "استقرار تدفق الإيرادات"، وسط تراجع التضخم الاساسي لشهر سبتمبر/ايلول إلى 7.3 في المئة.

وقالت مصادر في شرطة حماية المنشآت النفطية في شركة نفط الشمال ومقرها كركوك، إن "لدينا أكثر من 24 خطاً رئيساً وفرعياً تصل لمصافي التكرير في بيجي والخط العراقي التركي، قسم منها مؤمن بشكل كامل، وآخر يمتد بمناطق نائيه تحت الأرض بثلاثة أمتار أو على مقربه من القرى والمناطق المفتوحة، مما يعرضها للهجمات من قبل مافيا متخصصة بتهريب النفط الخام، أو من قبل عناصر مرتبطه بتنظيم القاعدة هدفها إفشال الجهد الحكومي وعرقلة تأمين الموارد المالية مما يضر بميزانية العراق".
XS
SM
MD
LG