Accessibility links

شباك الصيد النجفية تتفوق على نظيراتها


أحد النجفيين الذين امتهنوا مهنة صناعة شباك صيد الاسماك

أحد النجفيين الذين امتهنوا مهنة صناعة شباك صيد الاسماك

النجف-محمد جاسم

إزدهرت صناعة شباك صيد السمك في محافظة النجف لتشكل رافدا جديدا للاقتصاد المحلي.


ففي بلاد واسعة المسطحات المائيه كالعراق تصبح مهنة صيد الاسماك عملا رائجا بين السكان مما يستدعي وجود صناعة لأدوات الصيد في مقدمتها الشباك.

ويقول الحاج ابو حسين أحد أشهر صانعي الشباك في النجف في حديث لـ"راديو سوا" إن النجف تتميز بصناعة الشباك عن المدن العراقيه لتستخدم في مدن البصرة وحديثة وغيرها من مناطق البلاد.


طرق الصيد تختلف في مسطحات العراق المائيه فتنوعت معها الشباك، فمنها ما يلقى عائما ويتكفل الفلين برفعه الى سطح الماء ومنها ما يوضع بشكل عرضي مع مجرى الماء، ومنها ما يمسك من جانبيه من قبل الصياد وهو ما يعرف بالمكراف.

الصياد ابو كريم البصري قال إن الشباك النجفية تستخدم في المياه البحرية والتي تصل الى احد عشر قامة وهي وحدة قياس خاصة بالصيادين تساوي معدل طول الانسان، فضلا عن استخدامها في الأهوار والأنهر والبحيرات.


ظهور وسائل الصيد الحديثة لم تفقد حرفة صناعة الشباك في النجف رواجها. فالصياد العراقي لازال يفضل استخدام الشباك النجفية التي تتميز بمقاومتها الشديدة لعملية جذب الأسماك في الأنهار والبحيرات. ويضيف تاجر الشباك حسن جبار إن شباك الصيد النجفية وصلت الى ايران والعديد من دول الخليج العربي مشيرا الى أن بها بعدا روحيا لدى العديد من الصيادين الذين يحرصون على أن تلامس شباكهم الجديدة ضريح الامام علي بن ابي طالب طلبا للبركة قبل انزالها الى المياه.


مدينة النجف الخالية من الموارد لا تعتمد فقط على المناسبات الدينيه لتنمية مدخولاتها، بل تسهم صناعيا في رفد الاقتصاد العراقي.
XS
SM
MD
LG