Accessibility links

logo-print

14 قتيلا برصاص قوات الأمن السورية في عمليات أمنية وعسكرية متواصلة


أفادت مصادر حقوقية سورية أن 14 شخصا قد قتلوا أمس الأحد برصاص قوات الأمن السورية في عدة مدن وقرى أبرزها حمص وحماة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة مدنيين بينهم امرأة قد قتلوا مساء الأحد في أعمال قمع أو دهم في مدينة حمص التي تشهد عمليات أمنية وعسكرية منذ أيام عدة.

وأضاف أن مدنيين آخرين قد قتلا فجرا برصاص قوات الأمن في بلدة قلعة المضيق الواقعة في ريف حماة، مشيرا إلى أن جنازتهما تحولت إلى تظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام .

وأضاف المرصد أن رجال أمن كانوا عند حاجز تفتيش نصب على مدخل مدينة الميادين التابعة لمحافظة دير الزور، قاموا بإطلاق النار على سيارة رفضت التوقف مما أسفر عن مقتل مواطن وجرح اثنين آخرين.

وجنوبا، اقتحمت قوات أمنية بلدتي داعل وابطع التي سقط فيها قتيل برصاص الأمن خلال تفريق تظاهرة، بحسب المرصد.

وقال المصدر ذاته إن قوات الأمن قد أزالت الحواجز التي نصبها الأهالي في شوارع داعل وابطع. وأشار المرصد إلى وفاة ثلاثة أشخاص "أحدهم متأثرا بجروح أصيب بها السبت عندما أطلق رجال الأمن النار عليه من حاجز تفتيش في قرية سيدون التابعة لريف ادلب".

كما تسلم ذوو شابين جثماني ابنيهما المعتقلين أحدهما في حمص والآخر في داريا بريف دمشق، بعدما "توفيا تحت التعذيب"، بحسب ما أعلن المرصد.

وأشار إلى أن هناك إضرابا عاما تشهده بلدات وقرى محافظة درعا منذ أربعة أيام كان من المقرر أن يتحول إلى عصيان مدني في يومه الخامس.

إضراب عام في درعا

من جهتها، ذكرت لجان التنسيق المحلية في بيان لها أن سوريا شهدت إضرابا عاما في درعا البلد ومعظم قرى محافظة درعا مثل خربة غزالة وداعل وانخل والمليحة الشرقية والصنمين ونوى، التي عمدت قوات الأمن فيها إلى أخذ أسماء كل المحال التجارية المغلقة.

يأتي هذا فيما حذر رئيس الاتحاد الأوروبي هرمان فان رومبوي في بروكسل من أن الاتحاد مستعد لاتخاذ عقوبات جديدة بحق سوريا إذا لم يكف نظامها عن قمع التظاهرات.

وقال فان رومبوي للصحافيين إن قادة الاتحاد الأوروبي المجتمعين في قمة في بروكسل أعربوا عن "قلقهم الشديد من العنف ضد الشعب السوري، وسيفرضون قيودا جديدة على النظام إذا استمر القمع".

يذكر أن الاتحاد الأوروبي قد فرض عدة عقوبات ضد الرئيس السوري بشار الأسد وعدد من المقربين منه في إطار الضغوط المبذولة عليه لوقف القمع الذي تمارسه قواته بحق المتظاهرين الذين يطالبونه بالتنحي.

وتشهد سوريا منذ منتصف مارس/آذار الماضي تظاهرات غير مسبوقة ضد الأسد الذي يحكم سوريا منذ 11 عاما، والذي استخدم نظامه العنف الشديد لقمعها مما أسفر بحسب تقديرات الأمم المتحدة عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص بينهم قرابة 200 طفل.

XS
SM
MD
LG