Accessibility links

logo-print

إسرائيل تنظر في إطلاق المزيد من السجناء الفلسطينيين


أفادت مصادر إسرائيلية يوم الاثنين أن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو تنظر في إمكانية إطلاق سراح المزيد من السجناء الفلسطينيين كبادرة لحسن النية تجاه السلطة الفلسطينية.

وقالت صحيفة هآرتس إن الجيش الإسرائيلي سوف يعطي الشهر المقبل لحكومة نتانياهو قائمة بإيماءات مقترحة يمكن للحكومة اتخاذها لإثبات حسن النية تجاه السلطة الفلسطينية من بينها إطلاق سراح المزيد من السجناء وربما نقل السيطرة الأمنية على أجزاء من الضفة الغربية للفلسطينيين.

وبحسب الصحيفة فإن هذه الخطوات المقترحة تستهدف "منح عباس اليد العليا في معركته المستمرة مع حماس للسيطرة على الأراضي الفلسطينية".

وقالت إن وكالات الاستخبارات الإسرائيلية أجمعت على أن صفقة شاليت دعمت حماس على حساب السلطة الفلسطينية لاسيما بعد أن حصلت حماس بمقتضى الصفقة على اتفاق تضمن إطلاق سراح 1027 سجينا فلسطينيا مقابل الجندي غلعاد شاليت الذي كان أسيرا لدى الحركة لأكثر من خمس سنوات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي كبير لم تسمه القول إن عباس يعتقد أن الاتفاق مع حماس كان هدفه تعزيز قوة حماس وإضعافه هو لمعاقبته على سعيه للحصول على عضوية فلسطينية كاملة في الأمم المتحدة.

انقسام في الحكومة

وقالت هآرتس إن ثمة انقساما في الحكومة الإسرائيلية حول طبيعة إيماءات حسن النية التي ينبغي لإسرائيل أن تتخذها لدعم عباس والحد من الضرر الذي لحق السلطة الفلسطينية بعد صفقة شاليت.

وأضافت أن كبار جنرالات الجيش الإسرائيلي يعتقدون أن إسرائيل ينبغي أن تتخذ إيماءات حيال السلطة الفلسطينية بينما يرى مستشارون لنتانياهو ووزراء في الحكومة الأمنية المصغرة أن عباس "ينبغي أن يعاقب لتوجهه الأحادي إلى الأمم المتحدة"، على حد قولهم.

ونسبت هآرتس إلى أحد مستشاري نتانياهو القول "إننا لا نريد للسلطة الفلسطينية أن تنهار لكن إذا حدث ذلك فإنها لن تكون نهاية العالم"، حسب تعبيره.

يذكر أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس كان قد طالب حكومة نتانياهو بالالتزام باتفاق توصلت له السلطة مع رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق ايهود أولمرت ينص على قيام إسرائيل بإطلاق سراح سجناء فلسطينيين مساوين لعدد السجناء الذين ستطلقهم في حال التوصل لاتفاق مع حماس حول شاليت، إلا أن إسرائيل لم تعلق على هذا الطلب حتى الآن.

XS
SM
MD
LG