Accessibility links

logo-print

كرزاي: الأفغان سيدعمون باكستان في أي حرب حتى لو كانت ضد أميركا


قال الرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن كابل ستقف إلى جانب إسلام أباد في حال اندلع نزاع مسلح بين باكستان وبلد آخر حتى إن كان ذلك البلد هو الولايات المتحدة الأميركية.

وتأتي التصريحات التي أدلى بها كرازاي خلال مقابلة مع محطة Geo التلفزيونية الباكستانية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجارتين باكستان وأفغانستان توترا بسبب العنف في المناطق الحدودية بينهما واتهام إسلام أباد بالتورط في اغتيال الرئيس الأفغاني الأسبق برهان الدين رباني الذي كان مكلفا بالتفاوض مع طالبان لتحقيق السلام في أفغانستان.

وأضاف كرزاي أنه "إذا وقعت حرب، لا سمح الله، بين باكستان وأميركا، فإن أفغانستان ستكون بجانب باكستان".

وأردف قائلا إن الأمر لن يتغير سواء كان ذلك البلد الهند أو الصين أو الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن أفغانستان "لن تقبل بأن تتلقى تعليمات من أي بلد أو بأي طريقة من الولايات المتحدة أو الصين أو أيا كان، فأفغانستان لديها سياستها وموقفها، ورأيها الواضح إزاء الأمور، وانطلاقا من ذلك الرأي، وذلك الموقف، تتعامل مع إخواننا في باكستان".

وقال الرئيس الأفغاني إنه إذا تعرضت باكستان لهجوم من قبل دولة أخرى وكانت في حاجة إلى المساعدة فإن "أفغانستان ستكون معها، لأنها بمثابة الأخ لباكستان".

وأكد كرزاي أن بلاده "لن تنسى الترحيب والكرم والاحترام والأخوّة التي يبديها الشعب الباكستاني لنظيره الأفغاني"، في إشارة إلى اللاجئين الأفغان داخل باكستان، مضيفا أن "أفغانستان لن تخون أبدا أخاها".

وتأتي تصريحات كرزاي بعد أيام قليلة من زيارة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى كابل حيث أكدت التزام واشنطن تجاه أفغانستان، وحذرت باكستان من أن بلادها ستتخذ خطوات أحادية إذا فشلت إسلام أباد في تعقب شبكة حقاني، التي تتخذ من منطقة وزيرستان المتاخمة لأفغانستان ملاذا، والتي تربطها علاقات بطالبان.

XS
SM
MD
LG