Accessibility links

logo-print

إشادة دولية بالانتخابات التونسية وسط توقع بفوز حزب النهضة الإسلامي


تستمر الاثنين عملية فرز الأصوات في انتخابات المجلس التأسيسي في تونس بعد يوم من افتتاح صناديق الاقتراع في أول انتخابات تعددية تشهدها البلاد بعد إسقاط نظام بن علي، حيث تفيد الأنباء أن بعض النتائج الأولية في عدد من المراكز الانتخابية تشير إلى فوز حركة النهضة بنسب متقدمة.

وأعلن سمير ديلو القيادي في حزب النهضة الإسلامي الاثنين لوكالة الصحافة الفرنسية أن حزبه يتوقع الحصول على نحو 40 بالمئة من الأصوات في انتخابات المجلس التأسيسي، مضيفا "بحسب مصادرنا، لسنا بعيدين من 40 بالمئة. ربما أقل أو أكثر قليلا، لكننا مبدئيا متأكدون من الفوز على الأقل في 24 دائرة من الدوائر الانتخابية الـ 27".

وكانت بعض التقارير قد أشارت استنادا إلى بعض المصادر الانتخابية إلى تقدم حزب النهضة بنسبة تفوق 50 بالمئة في بعض الدوائر.

وقال عادل الشاوش القيادي في حزب التجديد (الشيوعي سابقا) لوكالة الصحافة الفرنسية "من الواضح أن النهضة تتقدم الجميع في أغلب الدوائر"، مضيفا أن "السؤال المطروح الآن في هذه الانتخابات هو من سيفوز بالمرتبتين الثانية والثالثة فيها".

من جانبها أوضحت فاطمة كرّاي رئيسة تحرير صحيفة الشروق التونسية أن صعود حزب النهضة في هذه الانتخابات أو أي من الأحزاب الدينية الأخرى يعود لعدة أسباب منها أن التيارات الدينية عندها مركز للتجمع هو الجامع وهذا ما لا تتمتع به تيارات أخرى.

وأضافت المتحدثة أنه "عندما يشتد القمع يعرف الناس أنهم يحاولون التوجه إلى من يحاول التخفيف من روعهم روحيا وليس العكس"، موضحة أن الإسلاميين مثل باقي التيارات حرمت من العمل السياسي وكانت مقموعة أيضا.

أما مصطفى بوشاشي رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان والذي يراقب الانتخابات في تونس، فقد أكد أن عملية سير الانتخابات تميزت بالنزاهة والشفافية.

بان كي مون يهنئ

وفي سياق ردود الفعل الدولية حول الانتخابات التونسية، هنأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تونس على "الطريقة السلمية والمنظمة" التي جرت فيها الأحد الانتخابات التاريخية للمجلس الوطني التأسيسي.

وقال بان كي مون في بيان نشره الناطق باسمه في جنيف إن "هذه الانتخابات التاريخية تشكل مرحلة مهمة في العملية الانتقالية الديمقراطية في تونس وتقدما كبيرا في عملية الانتقال الديمقراطي في شمال إفريقيا والشرق الأوسط عموما".

وأضاف بان كي مون أن "مشاركة نساء وشبان تعتبر أمرا مهما بالنسبة لضمان نجاح العملية الانتقالية"، مؤكدا أن تونس سيمكنها "على الدوام الاعتماد على الدعم الكامل للأمم المتحدة في إقامة مستقبل أفضل وديمقراطي لأنفسهم وللأجيال المقبلة".

ترحيب فرنسي

ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الفرنسية الان جوبيه الإثنين أن فرنسا ترحب "بحسن سير أول انتخابات حرة" جرت الأحد في تونس.

وقال الوزير في بيان إن "هذه الانتخابات التاريخية اتسمت بحماسة الناخبين الديمقراطية الذين اثبتوا تعبئتهم وتمسكهم بمسؤولية المواطنة".

وأضاف أن ""فرنسا، شريكة تونس دائما، تقف أكثر من أي وقت مضى إلى جانبها في هذه الأيام التي هي اعتزاز وطني".

XS
SM
MD
LG