Accessibility links

logo-print

حكومة عون الخصاونة تؤدى اليمين الدستورية أمام العاهل الأردني


أدت الحكومة الأردنية الجديدة برئاسة عون الخصاونة الاثنين اليمين الدستورية في قصر رغدان أمام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني .

وقال مصدر بالديوان الملكي الأردني إن الخصاونة ووزراءه الـ 29 أدوا اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله في قصر رغدان.

وتضم الحكومة الجديدة 29 وزيرا بينهم وزيرتان هما رويدة المعايطة وزيرا للتعليم العالي والبحث العلمي، ونسرين بركات وزيرا للتنمية الاجتماعية كما ضمت أربعة وزراء من الحكومة السابقة حيث تم الاحتفاظ بوزراء الخارجية ناصر جودة، والتخطيط والتعاون الدولي جعفر حسان، والصحة عبد اللطيف وريكات والأشغال العامة والإسكان يحيى الكسبي.

كان العاهل الأردني قد كلف الاثنين الماضي الخصاونة بتشكيل حكومة جديدة خلفا لمعروف البخيت معتمدا على سمعته الجيدة لتنفيذ الإصلاحات في البلاد. الخصاونة لن يسمح بتزوير الانتخابات البلدية وقد أكد عون الخصاونة انه لن يسمح بتزوير الانتخابات البلدية المقبلة، مشيراً إلى أن الحكومة الجديدة على محك النزاهة والشفافية.

والخصاونة هو ثالث شخصية تتولى منصب رئاسة الوزراء في الأردن خلال السنة الحالية، وكان قد تعهد بعد تكليفه بجسر الهوة بين الشعب والحكومة.

ودرس الخصاونة التاريخ والقانون في جامعة كامبريدج في بريطانيا، ثم عمل في السلك الدبلوماسي في وزارة الخارجية الاردنية عام 1975، قبل أن يتم تعيينه رئيسا للديوان الملكي الأردني بين عامي 1996 و1998.

وكان الخصاونة قد انتخب عام 2000 قاضيا في محكمة العدل الدولية فيما انتخب عام 2006 نائبا لرئيس المحكمة حتى عام 2009.

"الحكومة اقل من التوقعات"

وحول التشكيلة النهائية لحكومة الخصاونة، قال فهد الخيطان رئيس تحرير جريدة العرب اليوم الأردنية لإذاعتنا إن الحكومة بشكلها المعلن أقل من التوقعات واضاف:

"كان المأمول ان تستجيب التشكيلة الحكومية لمهام المهمة التي اوكلها الملك عبد الله الثاني لرئيس الوزراء المكلف عون الخصاونة وهي الإصلاح السياسي واستعادة ثقة الناس بالدولة لكن الوجوه التي دخلت هذه الحكومة محافظة وليست مهتمة بالاصلاح السياسي والبعض الاخر وزراء سابقون تمت تجربتهم من قبل ولم يتركوا اثرا في الحياة السياسية ."

واضاف أن رئيس الوزراء الجديد لم يستطع ان يبتعد عن المحاصصة الوزارية التي كانت تتبع في السابق رغم وعده بذلك.

XS
SM
MD
LG