Accessibility links

القوى الإسلامية المصرية تستعد للانتخابات البرلمانية


عبر هاني محمود رئيس اللجنة التنسيقية للانتخابات عن قلقه إزاء إصرار حزب العدالة والحرية، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، على استخدام شعار "الإسلام هو الحل" في الانتخابات، رغم حظر استخدام الشعارات الدينية.

وأشار محمود إلى أن اللجنة العليا للانتخابات تحظر استخدام الشعارات الدينية، وتعتبر "الإسلام هو الحل" شعارا دينيا، في حين يصر الإخوان المسلمون على هذا الشعار في الانتخابات البرلمانية، وهو الموقف الذي لا بد من إيجاد حل له قبل إجراء الانتخابات.

من جانب آخر، أطلق عدد من القيادات الإسلامية والدعوية مبادرة لتشكيل "لجنة حكماء" تمثل كل قوى الإسلام السياسي، للتنسيق الانتخابي بين مرشحيها. ودعت المبادرة إلى "تجنب كل ما قد يؤدي إلى تعكير الصف الإسلامي أو يسهم في تشويه صورته، خاصة تنافس إسلاميين على مقعد واحد".

وحمل البيان 18 توقيعا من شخصيات إسلامية بارزة، من أبرزها صفوت حجازي، وطارق الزمر وكمال الهلباوي، وعاصم عبد الماجد، ومحمد مورو، وناجح إبراهيم، وغيرهم.

وكان مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار قد أجرى استطلاعا للرأي خلال شهر يونيو/حزيران الماضي حول مشاركة المواطنين في الحياة السياسية، كشف عن استعداد 77 بالمئة من المواطنين بعينة الاستطلاع للمشاركة في انتخابات مجلس الشعب القادمة.

كما عبر 56 بالمئة من المواطنين عن ثقتهم في نزاهة الانتخابات القادمة، و20 بالمئة أكدوا أنهم يثقون في نزاهتها إلى حد ما، و3 بالمئة يثقون في نزاهتها ولكن بشروط، أهمها وجود إشراف قضائي مثلما تم في الاستفتاء الأخير على التعديلات الدستورية، فى حين أبدى 7 بالمئة من المواطنين عدم ثقتهم في نزاهة الانتخابات ولم يحدد 14 بالمئة منهم رأيه.

ويتعين على الناخبين المصريين التوجه إلى صناديق الاقتراع اعتبارا من 28 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل لاختيار أعضاء مجلس الشعب واعتبارا من 29 يناير/ كانون الثاني المقبل لاختيار أعضاء مجلس الشورى.

وينتهي موعد تقديم طلبات الترشيح في 18 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

XS
SM
MD
LG