Accessibility links

الحاخامات في إسرائيل يعودون للخدمة الإلزامية


انتهاء مفعول قانون إسرائيلي كان يسمح لغالبية الحاخامات اليهود بتجنب الخدمة العسكرية الإلزامية

انتهاء مفعول قانون إسرائيلي كان يسمح لغالبية الحاخامات اليهود بتجنب الخدمة العسكرية الإلزامية

انتهى أمس الأربعاء مفعول قانون إسرائيلي كان يسمح لغالبية الحاخامات اليهود بتجنب الخدمة العسكرية الإلزامية، وذلك بعد فشل الحكومة في تقديم بديل مقبول للقانون.

ولا يتوقع مراقبون أن تؤدي العودة إلى تطبيق القانون القديم بالتسبب في تغيير مباشر على التركيبة الديموغرافية للجيش الإسرائيلي، إذ يقضي القانون القديم بدعوة كل من أتم سن الثامنة عشرة إلى الخدمة الإلزامية، ويسمح للجيش باختيار من يريد.

لكن الحاخامات في حي ميع شياريم في القدس ما يزالون يتقدمون بطلبات الإعفاء.

في هذا السياق، قال أحدهم "لقد جئت لتأجيل التحاقي لأنني أريد أن أدرس التوراة".

فيما قال آخر، "الاعتقاد ذو شقين، عليك أن تقاتل بدنيا وعليك أن تقاتل روحيا، لذا فالجزء الروحي هو ما يفعله المعهد اليهودي، أما الجزء البدني فيقوم به الجيش".

أما سكان تل أبيب فيطالبون بالتحاق من يسمونهم متشددين بالخدمة العسكرية الإلزامية ليضطلعوا بدورهم من العبء الاجتماعي.

في هذا الإطار، قال مدير حركة "تحرري يا إسرائيل" ميكي غيتزن "هناك طريق واحدة لتغيير الوضع، وهي إجبار كل مقيم في هذه البلاد على التوجه لأداء ما أجبرت أنا على تأديته، للانضمام إلى الجيش وأن يأخذ على عاتقه عبء هذا المجتمع".

الرأي ذاته ذهبت إليه غيلات المقيمة في تل أبيب، مطالبة بفرض الخدمة الإلزامية على العرب.

وقالت "عليهم أن ينخرطوا في الخدمة هم أيضا، إنهم يعيشون هنا مثلنا، وما دام الأمر إجباريا فعلى كل من يعيش هنا أن ينخرط في الخدمة، وعلى أمهاتهم أن يشعرن بالقلق تماما مثلما نقلق نحن عندما يتوجه أبناؤنا للخدمة العسكرية، فهم ليسوا مختلفين".

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك قد دعا القوات العسكرية إلى تقديم مقترحات بشأن انخراط طلاب المعاهد اليهودية، في أوجه مختلفة من الخدمة الوطنية، إلى حين إقرار البرلمان صيغة قانونية جديدة.

وقال "إنه يوم مهم، ما كان في السابق، لن يعود موجودا، لقد أمرت جيش الدفاع الإسرائيلي لموافاتي خلال 30 يوما باقتراحات عملية تراعي قرارات المحكمة العليا وقيم الجيش الإسرائيلي واحتياجاته، ومبدأ المساواة في تحمل العبء".
XS
SM
MD
LG