Accessibility links

ارتفاع حصيلة ضحايا زلزال تركيا إلى 366 قتيلا و1300 مصاب


ارتفعت حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب شرق تركيا قبل يومين إلى 366 قتيلا و1300 جريح، بحسب حصيلة رسمية مؤقتة أصدرتها إدارة الأوضاع الطارئة يوم الثلاثاء، في الوقت الذي تستمر فيه الجهود للعثور على ناجين وسط الأنقاض.

وقال رجال الإنقاذ إنهم تمكنوا من انتشال طفلة رضيعة تبلغ من العمر أسبوعين حية من تحت الركام مؤكدين أنهم يحاولون انتشال والدتها وجدتها، الأمر الذي أحيا الآمال بالعثور على أحياء.

وذكرت إدارة الأوضاع الطارئة أن 2262 مبنى انهارت في المنطقة المنكوبة، لا سيما في مدن ارجيس وفان عاصمة المنطقة التي تسكنها غالبية كردية وتقع في شرق تركيا بالقرب من إيران.

ويخوض رجال الإنقاذ سباقا مع الزمن للعثور على ناجين تحت أنقاض المباني المنهارة بعد يومين على الزلزال.

وعمل مئات من رجال الإنقاذ بدون توقف وسط الصقيع طوال الليل، وقاموا بعد 35 ساعة من حصول الزلزال، بانتشال امرأة حامل وطفلين من تحت أنقاض مبنى حكومي في ارجيس، المدينة الأكثر تضررا من الزلزال، كما أفادت صحيفة حرييت المحلية.

وتحاول آليات رفع الكتل الإسمنتية فيما أمضى الناجون ليلتهم الثانية وسط قلق من حصول هزات ارتدادية وفي انتظار توزيع الحصص الغذائية من الهلال الأحمر و منظمات خيرية أخرى، في الوقت الذي تتوقع فيه مصلحة الأرصاد الجوية سقوط الثلوج يوم غد الأربعاء.

وأمضى بعض الناجين ليلتهم في سياراتهم فيما اكتفى آخرون بغطاء واحد للمبيت في الشارع، حيث قال أحد المواطنين "لقد تعرض منزلنا لأضرار فادحة وسنضطر للعيش على هذا النحو لأسبوع أو أسبوعين على الأرجح".

ونشرت الحكومة التركية إمكانات كبيرة وأرسلت إلى المكان مئات رجال الإنقاذ و145 سيارة إسعاف وست وحدات من الجيش ومروحيات إسعاف.

ورغم المشاكل الأمنية التي تسبب فيها المتمردون الأكراد الذين قنلوا الأسبوع الماضي 24 جنديا تركيا، إلا أن العديد من الأتراك جاءوا لمساعدة الأكراد، فيما يواصل الجيش هجومه الواسع النطاق على المتمردين.

وقد عرضت عدة دول بينها إسرائيل وأرمينيا، الدولتان اللتان تشهد علاقتهما بأنقرة توترا، مساعدتهما على تركيا التي "شكرتهما" مؤكدة أنها تريد مواجهة الوضع الحالي بمفردها.

وبدأت عائلات تدفن ضحاياها يوم الثلاثاء فيما واصل آخرون البحث بين الأنقاض على أمل أن تعثر فرق الإنقاذ على ناجين.

XS
SM
MD
LG