Accessibility links

استمرار فرز الأصوات في تونس وحزب النهضة في الطليعة


أكدت النتائج الجزئية لانتخابات المجلس الوطني التأسيسي في تونس تقدم حزب النهضة الإسلامي الذي حصل على 24 من 63 مقعدا في تسع دوائر انتخابية في سبع مناطق بينها صفاقس ثاني أكبر مدن البلاد.

كما أكدت النتائج التي أعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات المفاجأة التي حققتها قائمة "العريضة الشعبية" بزعامة الهاشمي الحامدي، وبدرجة أقل "حزب المؤتمر من أجل الجمهورية" بزعامة منصف المرزوقي اللذين حلا في المرتبة الثانية بتسع مقاعد لكل منهما.

وجاء "التكتل من أجل العمل والحريات" (يسار) بزعامة مصطفى بن جعفر ثالثا بسبعة مقاعد، ثم "الحزب الديموقراطي التقدمي" بزعامة نجيب الشابي بأربعة مقاعد، وحصل "حزب المبادرة" بزعامة وزير الخارجية السابق كمال مرجان على مقعدين، في حين توزعت بقية المقاعد على أحزاب وقوائم مستقلة حصل كل منها على مقعد واحد.

ويتواصل نشر النتائج الجزئية غير النهائية في انتظار إعلان النتائج النهائية في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أو يوم الأربعاء.

بدء مشاوارات المرحلة الانتقالية

وقد تم إعلان بدء مشاورات المرحلة الانتقالية الثانية في تونس مع حزب النهضة الذي يتصدر نتائج انتخابات المجلس التأسيسي.

وفي هذا الإطار قال زعيم حزب التكتل من أجل العمل والحريات الثلاثاء لوكالة الصحافة الفرنسية أن "المشاورات بدأت مع كافة الشركاء السياسيين بمن فيهم النهضة، وهي متواصلة في انتظار الإعلان عن النتائج النهائية" للانتخابات، معربا عن "استعداده لتحمل أعلى المسؤوليات في حال حصول توافق".

وأضاف بن جعفر "يمكن أن نكون مرشحين لمناصب مسؤولية: رئيس الدولة أو رئيس الحكومة أو رئاسة المجلس التأسيسي، لكن كل ذلك رهن التوافق الذي سيحصل".

وقال إن الحوار "مفتوح ولا يزال بعيدا عن نهايته، من أجل التوصل إلى توافق بين كافة الشركاء دون إقصاء أحد".

وسيتولى المجلس الوطني التأسيسي، الذي يضم 217 عضوا، في الأسابيع المقبلة اختيار رئيس انتقالي جديد يتولى تشكيل حكومة انتقالية جديدة تدير البلاد حتى تنظيم انتخابات جديدة في ضوء دستور جديد.

XS
SM
MD
LG