Accessibility links

logo-print

تواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى العراق وسط جهود لتلبية احتياجاتهم


لاجئون سوريون عند منفذ الوليد العراقي

لاجئون سوريون عند منفذ الوليد العراقي

بغداد-إياد الملاح-علاء حسن / نينوى-أحمد الحيالي

قال المستشار الإعلامي لجمعية الهلال الأحمر العراقية محمد الخزاعي إن أكثر من 800 لاجئ سوري دخلوا الأراضي العراقية الأربعاء، لافتا إلى أن الجمعية باشرت في نصب مخيمات لإيوائهم.

وأكد الخزاعي في حوار مع "راديو سوا" قدرة جمعيته على تقديم الخدمات في حال تزايدت إعداد النازحين، مشيرا إلى أن استقبالهم يتم عبر منفذ الوليد الحدودي في محافظة الأنبار حصرا.

في غضون ذلك، دعا المتحدث باسم وزارة حقوق الإنسان كامل أمين المنظمات الدولية والجهات التنفيذية المحلية إلى تقديم الدعم في عملية غوث اللاجئين السوريين.

في غضون ذلك، طالب عضو تحالف الوسط المنضوي ضمن قائمة العراقية النائب وليد المحمدي
الجهات الرسمية بالعامل مع الوافدين من سوريا بصفة لاجئين، لا سيما وأنهم وصلوا إلى العراق في
ضروف غير طبيعية ولا يحملون وثائق رسمية
تثبت جنسيتهم أو هوياتهم.

وقال المحمدي في اتصال مع "راديو سوا" إن نحو 400 عائلة سورية عبرت الحدود، مشيرا إلى وجود تلكؤ في توفير احتياجات هؤلاء اللاجئين.

من جانبه، أكد وكيل وزارة الهجرة والمهجرين سلام الخفاجي إقامة مخيم في مركز الوليد الحدودي بإشراف ممثلين عن المفوضية السامية لشؤون لاجئين خصص للنازحين السوريين، يضم 300 خيمة مزودة بالخدمات الأساسية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مسؤولين في محافظة الانبار قولهم بان السلطات الأمنية في المراكز الحدودية، رفضت دخول سوريين إلى العراق ، لكونهم لا يحملون وثائق تثبت هوياتهم.

وفي نينوى، أعلن مدير مكتب الهلال الأحمر العراقي في نينوى فلاح ايوب حسين إكتمال الاستعدادات اللوجستية لاستقبال ألفين عائلة سورية على الأقل في منطقة ربيعة قرب المنفذ الحدودي مع سوريا.

وأكد حسين في حوار مع "راديو سوا" توقف الحركة في المنفذ منذ إغلاقه يوم السبت الماضي من قبل القوات النظامية السورية، لكنه أشار إلى تمكن عائلة سورية واحدة من تجاوز الحدود العراقية بشكل غير مشروع.

في غضون ذلك قال محافظ نينوى اثيل النجيفي في حديث لـ"راديو سوا" إن المحافظة تنتظر قرارا باعتماد مطار الموصل ضمن خطة إجلاء الرعايا العراقيين من سوريا، وخاصة من يقيمون في محافظة حلب السورية.

وكانت الحكومة العراقية قد خصصت 50 مليار دينار من ميزانية الطوارئ كمساعدات إنسانية للنازحين السورين، فيما قامت عشائر محافظة الأنبار بجمع تبرعات مالية وعينية للمساعدة في جهود إغاثتهم.
XS
SM
MD
LG