Accessibility links

logo-print

جهود فرنسية لدعم تدخل إفريقي محتمل في مالي


الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند

يقوم وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في نهاية الأسبوع بجولة تتمحور حول الوضع في مالي في أربعة بلدان في غرب إفريقيا.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية، اكتفى فابيوس بالقول إنه سيتوجه إلى النيجر في نهاية الأسبوع وإلى بضعة بلدان أخرى في غرب إفريقيا.

ويفترض أن تشمل هذه الجولة التي تتمحور حول مالي والاضطرابات في منطقة الساحل، كلا من موريتانيا والسنغال أيضا.

دعم فرنسي


في غضون ذلك، كرر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس الثلاثاء خلال اتصال هاتفي مع نظيره المالي بالوكالة ديوكوندا تراوريه، استعداد بلاده لدعم تدخل إفريقي محتمل في مالي في إطار الأمم المتحدة.

وتطرق المسؤولان إلى الوضع السياسي والعسكري في مالي، وذكر هولاند بأن فرنسا والمجتمع الدولي لا يزالان يأملان بتشكيل حكومة وحدة وطنية في مالي التزاما بتوصيات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

وذكر هولاند أيضا بأن القرار 2056 الصادر عن مجلس الأمن الدولي في الخامس من يوليو/تموز والذي أدرج تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية الذي يتيح استخدام القوة، "يحدد إطار حل سياسي شامل ويعبر عن تعبئة المجتمع الدولي لمساعدة الشعب المالي في تجاوز الأزمة الراهنة".

من جهته، أعرب تراوريه عن "عزمه تشكيل حكومة توافقية في الأيام المقبلة".

هذا ومن المقرر أن يعقد رؤساء أركان الجيوش في دول المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا اجتماعا طارئا في أبيدجان اليوم الأربعاء من أجل بحث ظروف الأمن المتدهورة في مالي.

وسيركز رؤساء الأركان على إمكانية إرسال قوات عسكرية تابعة للمجموعة إلى مالي لمساعدة حكومتها في إعادة الاستقرار والنظام.

خطف جنود


أما على الصعيد الإنساني، قالت منظمة هيومن رايتس واتش المعنية بحقوق الإنسان اليوم الأربعاء إن القوات الموالية لقائد العملية الانقلابية في مالي أماندو سانوغو اختطفت أكثر من 80 جنديا تابعين للفرقة الخاصة المعروفة باسم القبعات الحمراء.

وأضافت المنظمة أن تلك القوات شاركت أيضا في حملة ترهيب وتخويف ضد الصحافيين وأفراد أسر الجنود المحتجزين وغيرهم.

ودعت المنظمة حكومة مالي الانتقالية إلى فتح تحقيق لمعرفة مصير الجنود الذين يعتقد أنهم شاركوا في الانقلاب المضاد الذي شنه عدد من الضباط في الثلاثين من أبريل/نيسان.

وأشارت المنظمة إلى أنه، وبحسب شهود عيان، شارك قائد الانقلاب سانوغو بنفسه في أعمال ضد الجنود المعتقلين، من بينها ضربهم وتهديدهم بالقتل خلال احتجازهم في ثكنة كاتي الواقعة على بعد 15 كيلومترا من العاصمة باماكو، قبل اختفائهم.

وأضافت المنظمة نقلا عن الشهود، أن عددا من الجنود ورجال الأمن المقربين من سانوغو شاركوا أيضا في عمليات التعذيب والضرب.
XS
SM
MD
LG