Accessibility links

logo-print

إسرائيل تقلل من شأن الأسلحة السورية الكيميائية وروسيا تنضم لقائمة المحذرين


صورة ملتقطة من شريط نشر على يوتيوب لدبابة تابعة للجيش السوري في أحد شوارع حلب

صورة ملتقطة من شريط نشر على يوتيوب لدبابة تابعة للجيش السوري في أحد شوارع حلب

حذرت روسيا يوم الثلاثاء حليفتها سورية من مغبة استخدام أسلحتها الكيميائية، مضيفة أنها "تتصرف بناء على افتراض" أن حكومة دمشق ستتمسك بالتزاماتها الدولية.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان إن سورية وقعت على بروتوكول دولي في عام 1968 يحظر استخدام الغازات السامة في الحروب.

يأتي ذلك بعد يوم من تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي امتلاك أسلحة كيميائية، وقوله إن دمشق لن تستخدمها لسحق المقاتلين المعارضين وإنما قد تستخدمها ضد قوات خارجية.

وكانت تلك التصريحات قد أثارت ردود فعل دولية حذرت نظام الأسد من مغبة اللجوء إلى استخدام تلك الأسلحة.

فرنسا تحذر

من ناحيتها حذرت فرنسا بدورها من استخدام الحكومة السورية للأسلحة الكيميائية، كما قال وزير الخارجية لوران فابيوس.

وأضاف فابيوس أن "أي استخدام لتلك الأسلحة من جانب القوات النظامية لن يكون مقبولا".

وقال إن الاسد "لن يفلت في النهاية من العقاب رغم أن الجامعة العربية قد قدمت له الأحد الماضي عرضاً بالخروج الآمن مقابل التنحي عن السلطة".

كما دعا الوزير الفرنسي المعارضة السورية للتحضير لمرحلة ما بعد الأسد وتوجيه رسالة تطمين للأقليات بحفظ حقوقهم في سورية المستقبل.

"الأسد يسيطر على الأسلحة"

في غضون ذلك، أكد قائد أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بني غانتز الثلاثاء أن النظام السوري برئاسة بشار الأسد "يسيطر على مخزونه من الأسلحة".

وقال غانتز امام اللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست "حتى الآن الاسد يسيطر على مخزونة من الاسلحة".

واضاف ان "السوريين يشددون حاليا الإجراءات الامنية لحماية اسلحتهم. واستنادا الى معلوماتنا فان الاسلحة لم تنتقل بعد الى اياد خطرة لكن ذلك لا يعني ان هذا الشىء لن يحدث".

واعتبر المسؤول الإسرائيلي أن "نظام الأسد يستطيع استخدام هذه الأسلحة ضد مدنيين او نقلها الى حزب الله" اللبناني الحليف لدمشق.

ومن ناحيته، قال رئيس الدائرة السياسية الأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية غلعاد عاموس إن نظام الرئيس السوري يسيطر تماماً على مخزون الأسلحة غير التقليدية الموجودة بحوزته.

وأضاف عاموس في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية الثلاثاء أن سيطرة دمشق على مخزونها قد تتعرض للاهتزاز، لكنه قال إنه لا داعي للذعر في الوقت الحالي.

وأضاف أنه "وفق معلوماتنا، فإن حزب الله لا يملك أسلحة كيميائية مصدرها سورية ولم يجر نقل أسلحة كيميائية إلى منظمات إرهابية مثل القاعدة"، مشيرا إلى أنه "لا ينبغي الإصابة بالفزع مع معلومات ليس لها أي أهمية ووقائع ليس لها وجود".

وكان غلعاد يرد على تصريحات للمعارضين السوريين الذين اتهموا نظام الأسد يوم الثلاثاء بنقل أسلحة كيميائية غلى مطارات على الحدود غداة تهديد دمشق باستخدامها في حال تعرضها لـ"عدوان خارجي".

في نفس الإطار، سعى رئيس الاستخبارات العسكرية السابق عاموس يادلين إلى طمأنة الإسرائيليين مشيرا إلى أنه حتى وإن وصلت أسلحة كيميائية إلى حزب الله فإنه سيواجه صعوبة في استخدامها ضد إسرائيل.

وأوضح لإذاعة الجيش الإسرائيلي الثلاثاء أن الصواريخ المزودة برؤوس كيميائية سلاح صعب التعامل معه و"فاعليته ضعيفة جدا" بسبب انتشار الغاز في الهواء.

وأضاف أنه "يجب أن تكون هناك دقة تحديد شديدة في الإطلاق واختيار الارتفاع المناسب للصواريخ المجهزة برأس كيميائي وإلا دفن الغاز في الأرض لدى ارتطام الصاروخ بها"، مشيرا إلى أن "أفضل وسيلة لاستخدام الغاز هي استخدامه على شكل قنابل تلقى من طائرات".
XS
SM
MD
LG