Accessibility links

logo-print

دعوات أوروبية لزيادة المساعدات المقدمة للاجئين السوريين


مخيمات للائجين في تركيا

مخيمات للائجين في تركيا

دعت فرنسا وبريطانيا وألمانيا يوم الاثنين الاتحاد الأوروبي إلى زيادة مساعداته للاجئين السوريين في البلدان المجاورة، في حين وقعت مصادمات بين لاجئين سوريين في الأردن وسكان محلين بعد يوم من إعلان المملكة تشديد إجراءاتها الأمنية على الحدود.

وطالب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ خلال اجتماع لوزراء الدول الثلاث في بروكسل يوم الاثنين بتكثيف المساعدات خاصة للاجئين في الأردن، فيما دعا نظيره الفرنسي لوران فابيوس إلى "مساعدة دول الجوار" مثل لبنان والأردن "المضطرة إلى استقبال الكثير من اللاجئين".

بدورها، طالبت ألمانيا في بيان لها عقب الاجتماع بـ"تقديم المساعدة الإنسانية إلى أقسام من السكان لم يكن المجتمع الدولي قادرا على الوصول إليهم حتى الآن".

وأضاف البيان أن "الحاجة تتزايد إلى المساعدة الإنسانية بصورة رهيبة وعلى المجتمع الدولي أن يكون مستعدا لتلبيتها الآن".

وقد حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من فرار المدنيين يوميا بالآلاف هربا من أعمال العنف وعدم تمكن آخرين من الفرار ولجوئهم إلى مباني عامة من بينها مدارس.

وبحسب تقرير للمفوضية العليا للاجئين صدر في 18 يوليو/تموز الجاري، يوجد حوالي 120 ألف لاجيء سوري في الأردن ولبنان وتركيا والعراق.

صدامات في الأردن

في هذه الأثناء، قال شهود عيان إن الشرطة الأردنية أطلقت الغاز المسيل للدموع يوم الاثنين لتفريق صدامات بين أردنيين ولاجئين سوريين في مدينة الرمثا الحدودية.

وأكد هذه الأنباء فتحي البشابشة ، وهو أحد مالكي سكن البشابشة الذي يعد نقطة الاستقبال الأولى للاجئين السوريين الذين يبلغ عددهم في الأردن،بحسب السلطات، حوالي 140 ألف سوري لجأوا إلى هناك منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد في مارس/آذار 2011.

وقال البشابشة إن "قوات الدرك فرقت بالغاز المسيل للدموع صدامات وقعت بين اللاجئين في السكن الذين يبلغ عددهم حوالي ألف سوري ومجموعة من المجاورين له".

وأضاف أن "الأمر بدأ عندما قام شبان أردنيون من المجاورين للسكن بتصوير فتيات لاجئات ما أثار غضب أهلهن الذين اشتبكوا على الفور مع هؤلاء واتسعت دائرة الاشتباك اثر مشاركة المئات من الطرفين قبل أن يتدخل الأمن".

وقال زايد حماد رئيس جمعية الكتاب والسنة إن "نحو 900 لاجئ فروا من السكن مستغلين ما جرى".

وكانت الأردن قد أعلنت الأحد أنها ستتخذ كل الإجراءات اللازمة على حدودها مع جارتها الشمالية من أجل "الحفاظ على الأمن الوطني من أي اختراقات".

في سياق متصل، كشف المتحدث باسم الخارجية الجزائرية أن الآلاف من الرعايا الجزائريين غادروا سورية خلال الأيام الماضية بسبب تردي الوضع الأمني.

وفي طهران، قال وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي انه لا حاجة لإجلاء الرعايا الإيرانيين من سورية لأن الهدوء يعم فيها، كما قال.

وفي بغداد، أعلنت الحكومة العراقية عن عودة أكثر من ستة آلاف لاجئ مضيفة أنها تواصل نشر قطع عسكرية على طول الحدود مع سورية لتأمينها، فيما قرر مجلس النواب العراقي بحث الأزمة السورية في جلسته المقبلة.
XS
SM
MD
LG