Accessibility links

حكومة جنوب السودان تعلق مفاوضاتها مع حكومة الخرطوم


قوات من جيش جنوب السودان بالقرب من الحدود مع السودان

قوات من جيش جنوب السودان بالقرب من الحدود مع السودان

أعلنت حكومة جنوب السودان السبت تعليق المفاوضات الثنائية المباشرة مع السودان بعد اتهامها الخرطوم بشن غارة جوية جديدة على أراضيها.

وقال المتحدث باسم بعثة حكومة جنوب السودان إلى المفاوضات عاطف كير إنه لم يبق لجوبا أي خيار سوى وقف المفاوضات المباشرة مع الخرطوم.

وأضاف كير من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا حيث تجري المفاوضات بين السودانيين برعاية الاتحاد الإفريقي "لا يمكننا الجلوس معهم للتفاوض في الوقت الذي يقصفون فيه أراضينا".

وأكد كير أن "المفاوضات الوحيدة التي ستجري الآن هي مفاوضات عبر فريق" الوساطة التابع للاتحاد الإفريقي، معتبرا أن المصافحة التي جرت بين رئيسي السودانيين في آخر قمة للاتحاد الإفريقي الأحد الفائت "لم تكن ذات صدى".

واثر هذا التطور العسكري، قال فيليب اقوير المتحدث العسكري باسم جنوب السودان إن طائرات حربية سودانية قصفت منطقة روماكر بولاية شمال بحر الغزال صباح الجمعة.
وأضاف أن شخصين أصيبا بجراح طفيفة جراء القصف.

وكان المتحدث باسم جيش جنوب السودان حذر في تصريحه لوكالة الصحافة الفرنسية من "عواقب" الغارات الشمالية، واضعا إياها في خانة نية السودان وقف المفاوضات.

وقال اقوير إن الغارات "قد تنجم عنها عواقب لان نية السودان على ما يبدو هي قصفنا ووقف المفاوضات".

من جانبه، نفى المتحدث باسم الجيش السوداني الصوارمي خالد شن القوات الجوية السودانية مثل هذا الهجوم.

ويصعب التحقق من مزاعم شن هجمات لتعذر دخول المنطقة الحدودية النائية رغم إن مراسلي وكالة رويترز شاهدوا العديد من عمليات القصف لأراضي الجنوب.

وتواجه الدولتان تهديدا من الأمم المتحدة بفرض عقوبات ما لم يسويا بشكل سلمي خلافات بشان الحدود والنفط والأمن في موعد أقصاه الثاني من أغسطس/ آب.

وأدت المعارك الحدودية في أواخر آذار/مارس بين قوات جوبا والخرطوم، إلى تصعيد في العنف، مما أثار المخاوف من اندلاع حرب جديدة مفتوحة بين الطرفين. وقد خاض الشمال والجنوب حربا أهلية استمرت عقودا وأسفرت عن ملايين القتلى.

وعلى اثر تلك المعارك، توقفت في مطلع نيسان/ابريل المفاوضات الرامية إلى حل الخلافات بين الشمال والجنوب والتي لم تحل على الرغم من استقلال جنوب السودان في تموز/يوليو 2011.
XS
SM
MD
LG