Accessibility links

استمرار الاشتباكات في حلب ومقتل 11 شخصا في مناطق متفرقة


استمرار حالة التوتر في شوارع دمشق

استمرار حالة التوتر في شوارع دمشق

قالت لجان التنسيق المحلية في سورية إن 11 شخصا قتلوا السبت في مناطق متفرقة من البلاد بنيران القوات النظامية.

من جهة أخرى، استمرت الاشتباكات في مدينة حلب في شمال سورية لليوم الثاني على التوالي بين القوات النظامية والمجموعات المسلحة المعارضة.

في الوقت ذاته، أفاد شهود عن توتر مستمر في دمشق، رغم تراجع أصوات القصف والاشتباكات صباحا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان "لا تزال الاشتباكات مستمرة منذ صباح الجمعة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في حي صلاح الدين في حلب".

وذكرت لجان التنسيق المحلية أن هناك نزوحا للأهالي من الحي تخوفا من قصف النظام واقتحام الحي.

في العاصمة ،أعلن النظام الجمعة عن إعادة سيطرته على حي الميدان القريب من وسط المدينة، بينما استمرت أجواء التوتر والخوف، بحسب شهود.

وقال المرصد أن حيي القدم والعسالي في جنوب العاصمة تعرضا للقصف من القوات النظامية السورية بعد منتصف ليل الجمعة السبت.

كما اقتحمت القوات النظامية بلدة شبعا في ريف دمشق ليلا بعد تعرضها لقصف بالهاون ورشاشات المروحيات مما أسفر عن تهدم تسعة منازل وسقوط قتيل وعشرات الجرحى، بحسب المرصد السوري.

وتحول عدد من أحياء دمشق خلال الأيام الماضية إلى ساحة حرب حقيقية مع المعارك العنيفة التي شهدتها بين القوات النظامية والجيش السوري الحر يتصاعد منها الدخان وتفوح فيها رائحة الجثث الملقاة على الأرض إلى جانب سيارات متفحمة وزجاح محطم ودمار.

في مدينة حمص في وسط البلاد، أفاد المرصد صباحا بأن أحياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص تعرضت للقصف من القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على هذه الأحياء.

كما أشار إلى قصف مماثل على محيط مدينة القصير في ريف حمص حيث تدور أيضا اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.

وذكرت الهيئة العامة للثورة في بيان أن القصف تجدد أيضا على مدينة تلبيسة في ريف القصير.

ووقعت اشتباكات فجرا، بحسب المرصد، قرب دوار الدلة في مدينة دير الزور، بينما تعرضت بلدات الشحيل والعشارة والجرذي وصبيخان في ريف دير الزور للقصف من القوات النظامية.

وكانت أعمال العنف قد أوقعت الجمعة 177 قتيلا، منهم 119 مدنيا و20 مقاتلا معارضا وجنديا منشقا و38 جنديا نظاميا على الأقل.


إسرائيل تدرس التدخل في حالة سقوط النظام

قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إن إسرائيل تستعد لدراسة تدخل عسكري محتمل في سوريا إذا سلمت حكومة دمشق صواريخ أو أسلحة كيماوية لحزب الله في لبنان.


وأضاف باراك في مقابلة مع القناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي أنه أمر الجيش بزيادة استعدادات المخابرات، وإعداد ِما هو ضروري حتى تكون إسرائيل قادرة على دراسة تنفيذ عملية عسكرية إذا دعت الحاجة لذلك.

وأشار إلى أنه في اللحظة التي سيبدأ فيها الرئيس الأسد بالسقوط، ستقوم إسرائيل بمراقبة استخباراتية وستتواصل مع وكالات أخرى على حد قوله.
XS
SM
MD
LG