Accessibility links

12 قتيلا و59 جريحا في إطلاق نار داخل سينما في كولورادو


يمين: ضحايا الهجوم خارج السينما، يسار: جيمس هولمز مطلق النار

يمين: ضحايا الهجوم خارج السينما، يسار: جيمس هولمز مطلق النار

قتل 12 شخصا على الأقل وأصيب 59 آخرون الجمعة عندما فتح مسلح النار على متفرجين داخل صالة للسينما في ولاية كولورادو كانوا يشاهدون العرض الأول لفيلم "باتمان: ذي دارك نايت رايزز" قبل أن يتم اعتقاله.

وقال دان اوتس قائد شرطة مدينة أورورا التي تقع فيها صالة السينما في مؤتمر صحافي إن "العديد من المصابين في حالة حرجة".

من جهته، اعتبر حاكم ولاية كولورادو جون هيكلنلوبر أن ما حصل "صنيعة عقل مضطرب للغاية".

وتحدث شهود عيان لوسائل الإعلام المحلية عن فوضى داخل السينما وقالوا إن المسلح أطلق قنابل مسيلة للدموع وفتح النار داخل الصالة المكتظة في أورورا إحدى ضواحي دنفر.

وأوضح اوتس أن "شهود العيان أبلغونا أنه أطلق عبوة ما.. وسمعوا صوتا خفيفا وظهر بعض الغاز قبل أن يفتح الرجل النار".

ولفت قائد الشرطة إلى أن مطلق النار (24 عاما) من سكان أورورا واسمه جيمس هولمز. وقد اعتقل خلف صالة السينما من دون أن يظهر أي مقاومة وضبطت الشرطة في سيارته ثلاثة أسلحة وسلاحا رابعا داخل الصالة.

وأضاف أن هولمز لم يكن معروفا لدى أجهزة الشرطة باستثناء مخالفة لزيادة السرعة أثناء القيادة في أكتوبر / تشرين الأول الماضي.

وتابع: "نعتقد أنه تحرك بمفرده".

وكانت الشرطة في كولورادو أفادت أنها عثرت على متفجرات "متطورة للغاية" معدة للتفجير داخل شقة هولمز.

ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن قائد الشرطة أن شقة مطلق النار كانت مليئة "بمواد متفجرة أو سريعة الاشتعال".

أوباما يأمر بتنكيس الأعلام


وفي واشنطن أمر الرئيس باراك أوباما بتنكيس الأعلام فوق جميع المباني العامة والبعثات الدبلوماسية والقواعد العسكرية حتى مساء 25 يوليو/ تموز حدادا على ضحايا كولورادو، كما أعلن البيت الأبيض.

ويشمل هذا الأمر أيضا أساطيل البحرية الأميركية كما أوضح أوباما في مرسوم صدر بعيد عودته إلى واشنطن من فلوريدا (جنوب شرق البلاد) قاطعا جولة انتخابية بسبب هذه المأساة.

وكان أوباما أكد في وقت سابق أن إطلاق النار "العبثي" الذي وقع في صالة سينما بولاية كولورادو "يذكرنا بما يوحدنا كأميركيين"، داعيا إلى "يوم صلاة وتأمل".

وقال أوباما في فورت مايرز (فلوريدا) في كلمة مقتضبة بدلا من خطاب كان سيلقيه في إطار حملته الرئاسية: "هذا الصباح تبلغنا عندما استيقظنا بخبر مأساة تذكرنا جميعا بما يوحدنا كأميركيين".

وأضاف أوباما الذي كان يرتدي بزة سوداء وربطة عنق رمادية: "لا معنى لهذا الكم من العنف ولهذا الكم من المآسي".

وقال كريس جونز الذي كان في صالة السينما إن إطلاق النار بدأ بعد 20 إلى 30 دقيقة من بداية عرض الفيلم.

وأضاف لتلفزيون محلي "بدأ الناس يسقطون. وانبطحنا على الأرض حتى لا يصيبنا الطلقات".

وتابع: "اعتقدت أن تلك ألعاب نارية لوجود دخان. وبعد ذلك سمعت صوت طلقات. ولم يتوقف المسلح لإعادة تعبئة سلاحه. وتواصل إطلاق النار".

وقالت إن الطلقات اخترقت جدار الصالة وأصابت أشخاصا في الصالة المجاورة، مضيفا أنه أثناء خروجه من الصالة كانت الشرطة قد وصلت إلى المبنى.

وقال شهود عيان إن حالة الفوضى التي سادت تشبه تلك التي تصورها أفلام الرجل الوطواط حيث يقوم شريرون مهووسون بإرهاب مدينة غوثام سيتي، ما يشير إلى أن المسلح استلهم فكرة الهجوم من تلك الأفلام.

وقالوا إن العديد من المشاهدين جاؤوا إلى قاعة السينما وهم يرتدون الأزياء التنكرية ما سمح للمسلح بالاندماج بينهم وهو ما جعل القبض عليه صعبا.

وقال شاهد العيان بنجامين فيرنانديز (30 عاما) لصحيفة "دنفر بوست" إنه كان يشاهد الفيلم عندما سمع سلسلة من الانفجارات. وأضاف أنه فر من صالة السينما وأنه سمع طلقات نارية بينما كان رجال الشرطة يصيحون "انبطحوا".

وقال شاهد عيان آخر يدعى جاك إنه خلال أحد مشاهد الحركة سمع صوت يشبه صوت الألعاب النارية، إلا أن الناس اعتقدوا أنه يخرج من الفيلم.

وأضاف لتلفزيون ايه بي سي: "لذلك واصلوا التفرج على الفيلم لفترة وجيزة"، وبعد ذلك اتضح أن مسلحا حقيقيا يطلق الناس في القاعة.

وأضاف: "انتاب الفزع الجميع لأن الناس أصيبوا".

وأورورا قريبة من كولومباين حيث أوقع إطلاق النار في عام 1999 داخل المدرسة الثانوية فيها 13 قتيلا و24 جريحا.
XS
SM
MD
LG