Accessibility links

مقتل العشرات في أعمال عنف في سورية


جانب من مظاهرة ضد النظام السوري في محافظة إدلب

جانب من مظاهرة ضد النظام السوري في محافظة إدلب

أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل 74 شخصا جراء أعمال العنف في أنحاء مختلفة من سورية.

وقال المرصد إن الاشتباكات بين الجيش السوري والمعارضين المسلحين في أحياء مدينة حلب استمرت الجمعة، حيث اندلعت اشتباكات في أحياء الشعار وبني زيد والفردوس والميسر وحي صلاح الدين واستمرت من مساء الخميس إلى فجر الجمعة بحسب المناهضين للنظام.

وأضاف أن اثنين من الثوار قتلا خلال اشتباكات مع القوات النظامية في محيط مدرسة الشرطة في قرية خان العسل في حلب، فيما أعلنت المعارضة أن مقاتليها سيطروا على مركز ناحية حريتان بريف حلب وأسروا عناصر من الشرطة.

وذكر في بيان أن أربعة مواطنين قتلوا في ريف دمشق إثر القصف الذي تعرضت له مدينة عربين، مضيفا أن منطقة سهل الزبداني ومضايا تتعرضان للقصف من قبل القوات النظامية السورية.

وأضاف أن دبابتين تابعتين للجيش النظامي دخلتا مخيم فلسطين باتجاه سوف الخضار في ريف دمشق، في وقت تدور فيه اشتباكات في مدينة حرستا بين القوات النظامية السورية والمعارضة المسلحة.

من جانبه أعلن التلفزيون السوري الرسمي أن قوات الجيش النظامي طهرت منطقة الميدان في
دمشق مما وصفها المجموعات الإرهابية المسلحة، وأعادت فرض الأمن فيها.

وقال إن وزارة الإعلام نظمت للمرة الأولى زيارة لنحو عشرين صحافيا استقلوا مدرعات تابعة لقوات النظام والأمن لتقلهم إلى حي الميدان الذي شهد اشتباكات عنيفة بين الحرس الجمهوري وفرقة المهام الخاصة من جهة وعناصر من الجيش المنشق من جهة أخرى.

وأكد الجيش السوري الحر نبأ انسحابه من منطقة الميدان إثر تعرض مقاتليه للقصف بأسلحة ثقيلة. ونقلت وكالة أنباء رويترز عن معارضين للنظام السوري تأكيدهم أن الجيش السوري الحر نفذّ انسحابا تكتيكيا من منطقة الميدان إثر تعرضه للقصف بأسلحة ثقيلة.

في سياق آخر، نفت لجان التنسيق السورية المحلية الأنباء التي نسبت إليها بشأن سيطرة الجيش الحر على منطقة ركن الدين، وأكدت في بيان مقتل 13 شخصا من عائلة واحدة في البوكمال بدير الزور عندما سقطت قذيفة على البيت الذي يقيمون فيه دون الإشارة إلى الجهة التي أطلقت القذيفة.

وذكر بيان مستقل أن القوات النظامية قتلت أربعة أشخاص على الأقل وأصابت عشرة آخرين في قرية حوايج بدير الزور، فيما تحدث ناشطون عن مواجهات عنيفة في محافظة إدلب حيث تحاول القوات الحكومية استعادة سيطرتها على باب الهوى الحدودي مع تركيا.

وعلى الرغم من التصعيد الأمني، خرجت مظاهرات في مدن سورية عدة حملت شعار "رمضان النصر سيكتب في دمشق" تعالت فيها حناجر المتظاهرين الذين طالبوا بدعم الجيش الحر وإسقاط النظام. وقالت لجان التنسيق إن تلك المظاهرات تعرضت لقمع شديد وإطلاق رصاص عشوائي.
XS
SM
MD
LG