Accessibility links

أوباما وبوتين يدعمان انتقالا سياسيا في سورية بأسرع وقت


الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين

اتفق الرئيس باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية على ضرورة "دعم حصول عملية انتقال سياسي" في سورية مع تصاعد أعمال العنف ووقوع تفجير استهدف قادة أمنيين رفيعي المستوى في النظام السوري.

وأعلن البيت الأبيض في بيان له أن"الرئيسين لفتا إلى ارتفاع وتيرة العنف في سورية واتفقا على ضرورة دعم حصول عملية انتقال سياسي في أسرع وقت ممكن تحقق هدفنا المشترك بوقف العنف وتجنب مزيد من تدهور الأوضاع".

بدورها، قالت الرئاسة الروسية في بيانها إنه "في المحصلة أظهرت المحادثة توافقا في النظرة التحليلية للوضع في سورية وهدف التوصل إلى حل. في الوقت نفسه فإن الخلافات مستمرة حول الطريقة العملية للتوصل إلى هكذا حل".

يذكر أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يجري في موسكو مباحثات حول الأزمة السورية.

وقال أردوغان في مؤتمر صحافي مع الرئيس الروسي إن النظام السوري "يقتل مواطنيه بلا شفقة"، مشددا على مسؤولية مجلس الأمن وأعضائه الدائمين ومنهم روسيا.

وفي رد مقتضب جدا، قال بوتين إن روسيا ترحب "بدعم تركيا لقرارات جنيف" التي تم خلالها في 30 يونيو/حزيران على ضرورة وجود مرحلة انتقالية في سورية.

وقرر مجلس الأمن الأربعاء تأجيل التصويت على مشروع قرار أعدته دول غربية ويدعو إلى فرض عقوبات على سورية وذلك بناء على طلب تقدم به مبعوث الجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي أنان، حسب مبعوثين.

وأدى تهديد روسيا، حليفة الرئيس السوري بشار الأسد، باستخدام حق النقض ضد مشروع القرار إلى إثارة توترات جديدة في مجلس الأمن بشأن سورية.

عقوبات أميركية

في هذه الأثناء، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على 29 من كبار المسؤولين السوريين، بمن فيهم وزراء المالية والاقتصاد والعدل والإعلام، إضافة إلى مدير البنك المركزي السوري.

ووصف ديفيد كوهين كبير المسؤولين بوزارة الخزانة القرار بأنه جزء من التزام ثابت بالضغط على نظام الرئيس بشار الأسد كي يضع حدا للمجازر التي يرتكبها و يتخلى عن الحكم.

وكانت الولايات المتحدة قد جمّدت أرصدة حوالي مئة شخصية تنتمي للنظام السوري ومنعت الشركات الأميركية من التعامل معها.
XS
SM
MD
LG