Accessibility links

logo-print

ترقب التصويت على مشروع قرار دولي ضد دمشق


مقاتل في الجيش السوري الحر

مقاتل في الجيش السوري الحر

توقعت مصادر في مجلس الأمن الدولي أن تعترض روسيا وتمتنع الصين عن التصويت على مشروع قرار غربي في مجلس الأمن الدولي يهدد بفرض عقوبات على النظام السوري، وفقا للفصل السابع من الأمم المتحدة.

وذكر مراسل "راديو سوا" أن باكستان أبدت رفضها الإشارة في مشروع القرار إلى الفصل السابع الذي يهدد بفرض عقوبات إذا لم يمتثل لخطة السلام المبعوث الدولي والعربي إلى سورية كوفي أنان.

ولم يحدث توافق دولي خلال جلسة المشاورات التي جرت أمس الثلاثاء في مجلس الأمن قبيل ساعات من التصويت على مشروع القرار المقرر له اليوم الأربعاء.

ورأت الدول الغربية أن التعديلات التي أدخلتها موسكو على النص الأصلي ليست كافية لأنها لا تهدد بفرض عقوبات على النظام السوري.

الفرصة الأخيرة

وقد التقى ممثلون عن المجلس الوطني السوري أمس الثلاثاء في نيويورك بشكل منفصل مع السفير الروسي في الأمم المتحدة وممثلي الدول الأربع الأخرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن.

وقالت المتحدثة باسم المجلس الوطني السوري بسمة قضماني للصحافيين إن القرار الغربي يمثل الفرصة الأخيرة لإحياء خطة السلام الدولية.

ولفتت قضماني إلى أن استخدام روسيا للفيتو في مجلس الأمن يعني إعطاء دمشق "الإذن بمواصلة سحق الشعب"، مضيفة "اعتقد أن الروس يفهمون الرسالة جيدا".

ويشهد مجلس الأمن التصويت على مشروع القرار المقدم من الولايات المتحدة وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا والبرتغال، إلا أن روسيا هددت باستخدام حقها في النقض (الفيتو) ضده.

تمديد مهمة المراقبين

ويهدد مشروع القرار دمشق بعقوبات اقتصادية إذا لم يتوقف النظام السوري عن استخدام الأسلحة الثقيلة ضد المعارضة، مجددا في الوقت عينه مهمة المراقبين الدوليين 45 يوما، في حين أن مشروع قرار اقترحته روسيا ينص على تمديد المهمة لثلاثة أشهر.

وفيما تنتهي مهمة مراقبي الأمم المتحدة في سورية الجمعة، قال دبلوماسيون إنه إذا لم يتم اعتماد قرار حتى ذلك الحين فإنه سيتم إنهاء المهمة في نهاية الأسبوع.

في سياق متصل، أعربت الولايات المتحدة عن أملها أن يكون أنان قد تمكن من إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالموافقة على مشروع القرار الغربي خلال مباحثاته معه في موسكو أمس الثلاثاء.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فنتريل إن الوزيرة هيلاري كلينتون سوف تتصل بالمبعوث الدولي والعربي إلى سورية لتتعرف على نتائج مباحثاته مع بوتين بشأن تأييد موسكو لمشروع القرار.

تنفيذ خطة أنان

في سياق متصل، قال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ إن تنفيذ خطة السلام التي وضعها أنان لا يزال أفضل أمل لوقف الحرب الأهلية الدائرة في سورية.

وقال هيغ في مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأردني ناصر جودة في عمان "هذه العملية هي أفضل أمل لتجنب مزيد من الفوضى وسفك الدماء في سورية في الأسابيع والأشهر المقبلة، لأنني أعتقد أن هذا ما نواجهه حالياً، ما لم تتوقف دول عن إعاقة مجلس الأمن عن اتخاذ قرار بالتسوية قبل أن يسوء الموقف ويتدهور أكثر".

وأضاف وزير الخارجية البريطانية أنه لا بد أن يتخذ مجلس الأمن قراراً بهذا الخصوص لوقف العمليات في سورية.

في المقابل، أعربت موسكو عن استعدادها للتوصل إلى توافق، بحسب ما أعلنه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بعد اجتماعه مع أنان.
XS
SM
MD
LG