Accessibility links

logo-print

أنان وبان يبحثان الأزمة السورية في موسكو وبكين


تصاعد أعمدة الدخان من آثار القصف

تصاعد أعمدة الدخان من آثار القصف

أعلن الكرملين في بيان له اليوم الثلاثاء إن اللقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمبعوث الدولي المشترك في سورية كوفي أنان هو دليل على دعم موسكو لخطة السلام التي أطلقها الأخير في سورية.

وكان أنان قد التقى أمس الاثنين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دون أن يدلي الطرفان بتصريحات بعد اللقاء.

في هذه الأثناء، حذرت صحيفة الشعب الصينية الصادرة اليوم الثلاثاء من تداعيات التدخل العسكري في سورية في وقت يستعد فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لزيارة بكين لبحث موقفها من الأزمة في سورية.

وكان بان قد دعا بكين لاستخدام تأثيرها لدى الرئيس السوري بشار الأسد لوقف العنف.

تحركات في نيويورك


وتأتي هذه التحركات في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي للتصويت غد الأربعاء على قرار غربي يتضمن عقوبات فورية تفرض في حال لم يطبق الرئيس السوري بشار الأسد فورا وقف إطلاق النار بموجب خطة المبعوث الدولي المشترك إلى سورية كوفي أنان.

وكانت روسيا قد لوحت برفض المشروع باعتباره يتجاوز الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين الدول الكبرى في اجتماع مجموعة العمل حول سورية في جنيف.

وتحاول الدول الأعضاء في المجلس الحصول على تنازلات قبل إقرار تمديد مهمة بعثة المراقبين الدوليين لثلاثة أشهر أخرى.

وقد أعلن عضو المجلس الوطني السوري محمد سرميني أن وفدا من المجلس برئاسة بسمة قضماني سيزور نيويورك اليوم الثلاثاء لبحث التحركات الدولية حول الأزمة السورية.

وقال سرميني إن لقاءات الوفد تشمل ممثلين عن الصين ودول البريكس (البرازيل، روسيا، الهند، الصين وجنوب إفريقيا) في محاولة لدعم موقف ضد الأسد في مجلس الأمن.

كما قال سرميني إن وفدا آخر من المتوقع أن يصل إلى العاصمة القطرية الدوحة لبحث الدعم الإغاثي والإنساني للاجئين السوريين.

في سياق ردود الأفعال الحكومية، طالبت دمشق الأمم المتحدة بتوخي الحياد في تناولها للأوضاع في سورية والإسهام في حل يقوم على الحوار ويبعد التدخل الخارجي الذي يطيل الأزمة ويزعزع الاستقرار في البلاد، وذلك في تقرير وجهته وزارة الخارجية السورية إلى الأمم المتحدة وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا).

المواجهات في دمشق


ميدانيا، دخلت المواجهات في العاصمة السورية يومها الثالث وفق ناشطين في اشتباكات شهدها حي الميدان وعدد من المدن الواقعة في ضواحي دمشق.

هذا وأعلن المجلس العسكري المشترك داخل سورية انطلاق عمليات بركان دمشق في عموم المحافظات السورية عقب تصاعد العمليات العسكرية في العاصمة خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية.

ودعا المجلس في بيان له إلى قطع جميع الطرقات المؤدية إلى دمشق واستهداف الحواجز العسكرية والفروع الأمنية في البلاد كما أمهل عناصر الجيش حتى نهاية الشهر الحالي للانشقاق.

واعتبر المجلس عناصر حزب الله والإيرانيين ومقاتلي الميليشيات الفلسطينية والعراقية أهدافا مشروعة، بحسب ما ورد في البيان.

في سياق ردود الأفعال، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية باتريك فينتريل إن واشنطن قلقة من تصاعد مستويات العنف في سورية والذي قد يؤدي إلى امتدادها إلى دول المنطقة الأخرى.

فيما أعلنت وزارة الدفاع (البنتاغون) أنها ستسرع في نشر حاملة طائرات في الشرق الأوسط بسبب التوترات التي تشهدها المنطقة بسبب الأحداث في سورية والاختلاف مع إيران على برنامجها النووي المثير للجدل.
XS
SM
MD
LG