Accessibility links

الأوروبيون يبحثون عقوبات جديدة ضد النظام السوري


كوفي أنان رفقة سيرغي لافروف

كوفي أنان رفقة سيرغي لافروف

أكدت مصادر أوروبية الإثنين أن الاتحاد الأوروبي يبحث عقوبات جديدة لفرضها على نظام الرئيس السوري بشار الأسد يتوقع تبنيها في الأسبوع المقبل، في الوقت الذي يتواصل فيه الجدل حول دور روسيا والصين في الملف السوري.

وقالت المصادر الأوروبية إن المحادثات ستتواصل هذا الأسبوع حول الشخصيات والكيانات السورية الجديدة المستهدفة وحول عقوبات اقتصادية محتملة.

وأضاف المصدر قائلا "في الملف السوري نعمل على عقوبات جديدة لكننا لا ندري حتى الآن علام ستشتمل".

وتابع مصدر آخر "إننا نتناقش في لائحة بأسماء أشخاص وكيانات وعقوبات اقتصادية".

وستطرح العقوبات التي يجري إعدادها على الوزراء الذين يجتمعون في بروكسل في 23 يوليو/تموز.

وكان وزراء الخارجية في اجتماع في لوكسمبورغ قد أقروا رزمة العقوبات الأخيرة على سورية في أواخر يونيو/حزيران، وهي الـ 16 منذ البدء في قمع الاحتجاجات الشعبية في مارس/آذار 2011.

وتستهدف العقوبات حتى الآن 129 شخصا من بينهم الرئيس السوري وتقضي بمنع منحهم تأشيرات سفر وتجميد أموالهم إلى جانب 49 شركة وإدارة.


تفاؤل بريطاني


وفي سياق متصل أعرب وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الاثنين عن الأمل بأن تساعد زيارة الوسيط الدولي كوفي أنان على تغيير الموقف الروسي المعارض لاقامة حكومة انتقالية في هذا البلد.

وقال هيغ للصحافيين أثناء زيارة إلى العاصمة الليبية طرابلس "بحثت الأمر مع كوفي أنان الليلة الماضية وآمل أن يتمكن أثناء زيارته إلى موسكو اليوم وغدا من تحقيق تقدم لإقناع الروس بأنه من الضروري الآن التشديد على تشكيل حكومة انتقالية في سورية".

وأضاف هيغ "من الضروري الحصول على قرار من مجلس الأمن الدولي تحت الفصل السابع يسمح بتنفيذ خطة كوفي أنان وتشكيل حكومة انتقالية" في سورية، مضيفا أن "الوضع في سورية ما زال يتدهور بصورة مقلقة".

وتعارض روسيا أي شكل من أشكال التدخل الخارجي لتنحية الرئيس السوري بشار الأسد وتشكيل حكومة انتقالية معتبرة أن الحل يجب أن يأتي من السوريين أنفسهم.

دعوة فرنسية


وفي هذه الأثناء قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه في حال رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة فعلى النظام الجديد احترام جميع الطوائف بما فيها الطائفة العلوية التي تنتمي إليها عائلة الاسد.

وقال فابيوس في لقاء صحافي في ختام زيارته إلى الجزائر "نعتقد أنه إذا حان وقت استبدال نظام بشار الأسد وهو أمر مرغوب، ينبغي احترام جميع الطوائف، بما فيها الطائفة العلوية مع التشديد على ذلك".

وأضاف الوزير الفرنسي "ينبغي ألا تسود طائفة على سائر الطوائف. يجب التوصل إلى انتقال يسمح باحترام وحدة أراضي البلاد ويمنح مكانة منصفة ومعترف بها لجميع الطوائف".

وتابع قائلا "أعتقد أنه لا يمكن لأحد الإنكار، ولم ينكر أحد، أنه في مطلع المأساة السورية كان موقف النظام وحكومة بشار الاسد وراء اعمال القتل المرتكبة"، وذلك ردا على سؤال حول المسؤولية عن الأزمة.

وأوضح فابيوس "ليس من عاقل يدعم مقولة أن المقاومة هي التي تسببت بالمجازر التي شهدناها. إنه النظام الذي تسبب بكل هذا".

وأشار المتحدث إلى أنه "اعتبارا من لحظة تحول المواجهة إلى حرب طائفية يصبح من الصعب وقف هذا النوع من النزاعات" متحدثا عن "عواقب على الدول المجاورة كلبنان وكذلك في دول أخرى تضم عشرات آلاف النازحين".
XS
SM
MD
LG