Accessibility links

logo-print

كابول تحمل طالبان مسؤولية مقتل 23 شخصا شمال أفغانستان


صالة الأفراح بعد الهجوم الذي استهدف حفل زفاف في مدينة أيبك السبت 14يوليو/تموز 2012

صالة الأفراح بعد الهجوم الذي استهدف حفل زفاف في مدينة أيبك السبت 14يوليو/تموز 2012

اتهمت الحكومة الأفغانية حركة طالبان بالوقوف وراء هجوم انتحاري استهدف حفل زفاف السبت في مدينة أيبك بولاية سمنكان في شمال أفغانستان.

وقد أسفر التفجير عن مقتل ما لا يقل عن 23 أفغانيا بينهم برلماني ومدير استخبارات وحاكم إقليم، وإصابة أكثر من 60 شخصاً.

وقال وزير الداخلية الأفغاني بسم الله خان محمدي: " لقد نفذ أعداء أفغانستان من مجرمي طالبان الإرهابية الحادثة المؤسفة التي وقعت أمس في حفل زواج".

من جانبها، نفت حركة طالبان مسؤوليتها عن الهجوم. وكثيرا ما تنأى الحركة بنفسها عن الهجمات التي توقع عددا كبيرا من القتلى المدنيين.

وقال المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد "ليس لنا يد في هذه المسألة، أحمد خان سمنكاني كان قائدا سابقا للمجاهدين وسمعته سيئة ويمكن أن يكون لكثيرين مشاكل معه."

وسمنكاني وهو شخصية سياسية قوية في الإقليم وكان أيضا قائدا سابقا للمجاهدين الذين حاربوا ضد السوفيت في الثمانينات وضد طالبان خلال حكمها في الفترة من 1996 حتى 2001 .

وبدوره، أدان الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الهجوم، حيث قال في بيان صادر الأحد "مرة جديدة يقتل أعداء أفغانستان أشخاصا أبرياء وعضوا من المجاهدين (ضد السوفيات) كان يريد عبر جهوده إعادة الوحدة للبلاد".

وطالبان التي طردت في أواخر 2001 من الحكم الذي كانت تتولاه منذ 1996 من قبل تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة، تقاتل منذ ذلك الحين الحكومة الأفغانية وحلفاءها في الأطلسي، وتلجأ عموما إلى الهجمات الانتحارية والقنابل اليدوية الصنع.

والمدنيون هم أول ضحايا النزاع ففي 2011 قتل أكثر من ثلاثة ألاف مدني بسبب الحرب الأفغانية بحسب الأمم المتحدة، ما يعتبر رقما قياسيا.

وهناك حاليا حوالي 130 ألف عنصر من القوات الأجنبية في أفغانستان ضمن قوة حلف شمال الأطلسي، ومن المرتقب أن تغادر البلاد بحلول نهاية 2014.
XS
SM
MD
LG