Accessibility links

القصف يمتد لدمشق وسفينة أسلحة روسية تبحر نحو البلطيق


مروحية روسية من طراز ام اي

مروحية روسية من طراز ام اي

أبحرت سفينة الشحن الروسية المحملة بمروحيات لسورية إلى البلطيق، فيما تمدد القصف يوم الأحد إلى بعض أحياء دمشق مما أدى إلى مقتل 51 شخصا غالبيتهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقالت مصادر ملاحية إن سفينة الشحن الروسية "الايد"، التي اضطرت في يونيو/ حزيران الماضي إلى العودة من دون أن تتمكن من تسليم سورية مروحيات أصلحتها روسيا، قد رصدت في شمال الدنمارك الأحد بعدما غادرت الثلاثاء مرفأ مورمانسك في المحيط المتجمد الشمالي.

وقال موقع "مارين ترافيك.كوم" المتخصص في الملاحة البحرية العالمية، إنه استنادا إلى مؤشر الرادار في السفينة "ألايد" فإن هذه السفينة تبحر الآن في اتجاه الشرق، أي نحو بحر البلطيق بعد أن عبرت قبالة السواحل النرويجية.

وتبلغ حمولة السفينة تسعة آلاف طن وترفع العلم الروسي وتملكها شركة فيمكو الخاصة، ومن المقرر أن تصل إلى مرفأ بالتيسك في منطقة كالينينغراد الروسية شرق بولندا، كما أوضحت هذا الأسبوع إدارة مرفأ مورمانسك (شمال غرب روسيا) حيث كانت متوقفة منذ 25 يونيو/ حزيران الماضي.

ومن المتوقع أن تصل السفينة في 17 يوليو/تموز إلى سان بطرسبورغ، في أقصى شرق البلطيق، كما أعلنت شركة فيمكو، لكن لم يعرف هل ستسلم هذه السفينة في النهاية شحنتها مباشرة إلى سورية أم لا.

وأعلنت وكالة الصادرات العسكرية (روسوبورون-اكسبورت) في بيان نقلته وكالة انترفاكس أن "مروحيات ال ام-آي-25 التي يجب أن تسلم إلى سورية بعد إصلاحها وكانت موجودة سابقا على متن السفينة الايد، تبحر من مرفأ مورمانسك نحو احد مرافئ الاتحاد الروسي".

وكانت معلومات كشفت طبيعة مهمة السفينة الايد في يونيو/ حزيران ما دفع شركة التأمين البريطانية أن تسحب تأمينها عليها مما حال بحكم الأمر الواقع دون دخول السفينة أي مرفأ كان خلال رحلتها، ما أرغمها على العودة إلى المياه الروسية.

أحياء دمشق تتعرض للقصف


ميدانيا بلغت حصيلة القتلى في سورية يوم الأحد 51 شخصا بينهم ما لا يقل عن 18 من القوات النظامية قتلوا خلال الاشتباكات مع المقاتلين المعارضين من بينهم أربعة في منطقة سلقين وثلاثة في جسر الشغور بريف ادلب، وثلاثة في اعزاز بريف حلب، وخمسة في محافظة دير الزور وثلاثة في محافظة درعا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد إلى سقوط 12 مقاتلا معارضا، بينهم أربعة من المنشقين قتلوا خلال اشتباكات مع القوات النظامية في دير الزور وادلب ودمشق.

ولفت المرصد في بيان إلى أن حي التضامن الدمشقي "يتعرض لقصف من قبل القوات النظامية"، مضيفا أن عددا من القذائف "سقطت على منطقة القرشي في دمشق".

وأشار إلى أن أصوات إطلاق رصاص كثيف تسمع في حي التضامن والحجر الأسود، مترافقة مع سماع أصوات انفجارات وسط معلومات عن سقوط جرحى.

وشهدت دمشق أيضا، استهداف حافلة كانت تقل عناصر من القوات النظامية بعبوة ناسفة على طريق المتحلق الجنوبي بالقرب من حي الزهور، ما أدى إلى العديد من الإصابات، حسب المرصد.

وأوضح المرصد أن محافظة حمص وسط البلاد شهدت مقتل 10 مدنيين، هم أربعة في مدينة حمص بينهم اثنان جراء القصف على حي الخالدية ومدني متأثرا بجروح أصيب بها في حي بابا عمرو، وآخر قتل برصاص قناص بحي باب هود، بالإضافة إلى مدني في مدينة القصير، وخمسة مدنيين في بلدة الرستن بريف حمص.

ومن ناحيته حذر الناطق باسم الهيئة العامة للثورة السورية في حمص هادي العبدالله من تردي الوضع التمويني في أحياء جورة الشياح والقصير والخالدية والقرابيص وكذلك في حمص القديمة، مشيرا إلى أنه يتم "تأمين ما لا يتعدى 10 في المئة من المواد الغذائية لهذه المناطق وبعد عمليات خطرة من قبل عناصر الجيش السوري الحر".

وفي محافظة دير الزور شرق البلاد، أفاد المرصد عن سقوط سبعة قتلى بينهم أربعة مدنيين في مدينة دير الزور اثر سقوط قذائف، ومقاتل معارض في مدينة البوكمال، ومقاتلان معارضان احدهما قائد كتيبة سقطا خلال اشتباكات في محيط حقل العمر النفطي.

وفي محافظة حماة، تتعرض بلدة قلعة المضيق للقصف من قبل القوات النظامية السورية ما أسفر عن مقتل مواطنين اثنين وإصابة آخرين بجراح، بحسب المرصد.

وشمالا في ريف حلب، قتل ثلاثة أشخاص احدهما مقاتل معارض في اشتباكات على مداخل مدينة اعزاز، بالإضافة إلى مدنيين اثنين احدهما طفل إثر إطلاق نار في مدينة الباب.

وفي محافظة ادلب، لفت المرصد إلى سقوط مقاتلين معارضين اثنين اثر إطلاق نار من رشاشات ثقيلة في بلدة سلقين التي تدور على مداخلها اشتباكات بين القوات النظامية والمعارضين.

وفي مدينة درعا جنوبا، قتل خمسة أشخاص احدهم متأثرا بجروح أصيب بها جراء القصف على مخيم النازحين ومدني ثان بالإضافة إلى اثنين من المقاتلين المعارضين خلال اقتحام القوات النظامية أحياء الكرك ودرعا البلد، فيما قتل مدني برصاص احد الحواجز العسكرية في بلدة بصر الحرير، بحسب المرصد.

وفي محافظة اللاذقية، تتعرض بلدة سلمى والقرى المجاورة لها في جبل الأكراد لقصف عنيف من القوات النظامية.

وأدت أعمال العنف السبت في سورية إلى مقتل 115 شخصا بينهم 50 مدنيا منهم أكثر من 20 امرأة وطفل، بحسب المرصد.
XS
SM
MD
LG