Accessibility links

الاقتصاد الاميركي يبدد المخاوف ويحقق نموا يفوق التوقعات


سجل الاقتصاد الأميركي نموا بنسبة 2.5 بالمائة في الربع الثالث من العام الجاري مدفوعا بارتفاع انفاق المستهلكين والحكومة إضافة إلى زيادة الصادرات، حسبما قالت وزارة التجارة الأميركية يوم الخميس.

وتأتي هذه الأرقام المشجعة فيما هيمنت الهواجس الاقتصادية على السباق نحو البيت الأبيض الذي بدأ مبكرا بين الرئيس الديموقراطي باراك أوباما وخصومه الجمهوريين الطامحين إلى استغلال الأزمة الاقتصادية لاستعادة الرئاسة وتعزيز أغلبيتهم في الكونغرس.

وبحسب أرقام وزارة التجارة الأميركية فإن معدل النمو المتحقق في الفترة بين أول يوليو/تموز ونهاية سبتمبر/أيلول الماضيين يبلغ تقريبا ضعف النمو المتحقق في الربع الثاني من العام الجاري ويتجاوز توقعات الخبراء الذين رجحوا تحقيق معدل نمو قدره 2.3 بالمئة.

وقالت الوزارة إن ارتفاع معدل النمو في أكبر اقتصاد في العالم يعود إلى زيادة انفاق الأميركيين على كل شيء من أجهزة الكمبيوتر إلى السيارات، رغم المخاوف من الحالة الاقتصادية للبلاد.

وأضافت في بيان لها أن "زيادة إجمالي الناتج المحلي الحقيقي في الربع الثالث يعكس بشكل أساسي مساهمات إيجابية من انفاق المستهلكين، والاستثمارات الثابتة غير السكنية، والصادرات وانفاق الحكومة الفدرالية".

ووفقا للمحللين فإن الأرقام الجديدة ستحد من المخاوف بأن تتجه الولايات المتحدة إلى ركود ثان مع أن توقعات وزارة التجارة تستند إلى بيانات اولية من الممكن أن تتم مراجعتها.

وقالوا إنه بالرغم من أن جزءا من هذه الزيادة جاء من انحسار عوامل مؤقتة كانت قد كبحت النمو إلا أنه أعطى فرصة لالتقاط الانفاس لاقتصاد بدا على شفا الركود قبل بضعة أسابيع.

XS
SM
MD
LG