Accessibility links

logo-print

المالكي يستنكر مجزرة التريمسة في سوريا ويدعو إلى إيجاد حل للأزمة القائمة


رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي

بغداد-إسماعيل رمضان

إستنكر رئيس الوزراء نوري المالكي السبت مجزرة التريمسة التي وقعت في محافظة حماه السورية الجمعة وراح ضحيتها نحو 200 قتيل من المدنيين.

وقال المالكي في بيان أصدره مكتب رئاسة الوزراء إن المجزرة أثارت مشاعر القلق والاستنكار وينبغي أن تشكل حافزا إضافيا لترك منهج العنف والقتل والانتقام والإرهاب في حل المشاكل.

ودعا المالكي إلى الإسراع في إيجاد حل سلمي ينقذ سوريا من منزلقات خطيرة ويحقق آمال الشعب السوري في حياة حرة كريمة يسودها الأمن والاستقرار، حسب نص البيان.

وكان مواطنون قد انتقدوا تأخر رئيس الوزراء في إصدار بيان استنكار لمجزرة التريمسة، وأبدوا تضامنهم المطلق مع الضحايا الذين يسقطون يوميا في أعمال القتل التي تشهدها مدن سورية مختلفة.

وقال المواطن نصير سلام إن البيان الحكومي جاء متأخرا بعض الشيء ويفتقد إلى الجرأة بحسب رأيه، فيما انتقد المواطن تيمور طعمة ضعف الدور العراقي في الأزمة السورية.

وأكد المواطن أحمد سلطان أن الأحداث في سورية تذكره بالأحداث التي شهدها العراق في أعوام سابقة.

من جهته، رأى المحلل السياسي يحيى الكبيسي أن بيان المالكي حول مجزرة التريمسة يتسم بالغموض، وقال الكبيسي في اتصال مع "راديو سوا" إن البيان يصب في مصلحة النظام السوري.

بالمقابل، قال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه إن العراق لا يريد أن تتحول سوريا إلى وكر للإرهابيين، كما أنه لا يرغب في رؤيتها دولة مبنية على القمع والدكتاتورية.

وأكد الشلاه في حديث مع "راديو سوا" أن موقف رئيس الوزراء نوري المالكي واضح تجاه الأزمة السورية، وشدد على أن الحكومة العراقية تقف إلى جانب الشعب السوري وتدعم حقه في الحرية والاستقرار.

يذكر أنه سبق لبغداد أن أبدت دعمها لخطة المبعوث الدولي المشترك لسورية كوفي أنان الذي التقى المالكي الأسبوع الماضي في زيارة لبغداد استمرت ساعات قليلة.
XS
SM
MD
LG