Accessibility links

logo-print

خطف صحافيين ليبيين اثنين في بني وليد


فشل مفاوضات لإطلاق صحافييْن ببني وليد

فشل مفاوضات لإطلاق صحافييْن ببني وليد

فشلت مفاوضات يجريها وسطاء للإفراج عن صحافيين ليبيين اختطفا في مدينة بني وليد الليبية، ويعملان لصالح قناة محلية في مصراتة، وذلك قبل ساعات من انقضاء مهلة حددتها مليشيات في مصراتة لإطلاق سراحهما بالقوة.

وقال إدريس المسماري، رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة التي تمولها الدولة، إن الجماعة التي تحتجز الصحافيين مصرة على عدم الإفراج عنهما، مضيفا أن هيئته تباشر اتصالات مع المنظمات الدولية لتقديم المساعدة في الإفراج عنهما.

من جهتها، طالبت الحكومة الليبية والجيش الخاطفين بالإفراج عن الصحافيين، مشددة على أن تطبيق القانون هو من اختصاص الدولة وحدها وأجهزتها الأمنية.

كذلك، نددت منظمة مراسلون بلا حدود "بالخطف واعتقال المصورين التلفزيونيين الليبيين، الذي بالإضافة إلى كونه غير مبرر، يشكل مساسا خطيرا بحرية الإعلام ولا يؤدي إلا إلى زيادة التوتر المحلي الشديد أساسا".

وقالت المنظمة "ندين أيضا كل استخدام للقوة للحصول على الإفراج عنهما".

من جهتها، قالت قناة توباكتس التي تتخذ من مصراتة مقرا لها إن المصورين الصحافيين العاملين لديها عبد القادر فسوق والمصور يوسف بادي اعتقلا يوم السبت الماضي بعدما توجها إلى مدينة بني وليد لتغطية انتخابات المجلس التأسيسي.

وفي شريط فيديو نشر على الانترنت، قال الصحافيان، اللذان بدا أنهما في صحة جيدة، إنهما اعتقلا لكن من دون تحديد الجهة التي احتجزتهما بسبب دخول بني وليد "بشكل غير شرعي" ولأنهما صورا مواقع عسكرية.

ومدينة بني الوليد هي أحد آخر معاقل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

ويظهر هذا الخطف التوتر بين المدينتين اللتين تشهد علاقاتهما أصلا توترا، حيث أن قسما من المقاتلين المناهضين للقذافي الذين شاركوا في الحصار والهجوم على مدينة بني وليد حتى أكتوبر/تشرين الأول الماضي يتحدرون من مصراته.
XS
SM
MD
LG