Accessibility links

فرنسا تنتقد مشروع القرار الروسي حول سورية وتطالب بحكومة انتقالية


متظاهرون ضد الأسد بالقرب من حمص

متظاهرون ضد الأسد بالقرب من حمص

أكدت فرنسا أن مشروع القرار الروسي الجديد حول سورية في مجلس الأمن الذي يمدد مهمة بعثة الأمم المتحدة في سورية لثلاثة أشهر "لا يلبي توقعات الأسرة الدولية"، مجددة دعوتها إلى وقف أعمال العنف والبحث في المرحلة الانتقالية في هذا البلد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو إنه "من الواضح أن مشروع القرار الروسي دون توقعات القسم الأكبر من المجتمع الدولي"، مشددا على أنه "من الضروري نقل كافة السلطات التنفيذية إلى هيئة حكومية انتقالية".

وأضاف فاليرو أنه "لا بد أن تتوقف أعمال العنف ويبدأ انسحاب قوات الأمن السورية والأسلحة الثقيلة من المدن ووقف القمع الذي تمارسه السلطات ضد المعارضة السلمية".

وأشار فاليرو إلى رغبة فرنسا في التوصل إلى "قرار لمجلس الأمن بموجب الفصل السابع في ميثاق الأمم المتحدة"، مما يفسح المجال أمام تبني عقوبات ضد سورية واللجوء إلى القوة كحل أخير.

وتعتبر فرنسا أن مجموعة أصدقاء الشعب السوري التي عقدت اجتماعا في باريس في السادس من يوليو/ تموز دعت بوضوح إلى الانتقال لمرحلة أعلى من الضغوط الدولية.

وكانت روسيا عرضت الثلاثاء أمام مجلس الأمن الدولي مشروع قرار يمدد لثلاثة أشهر مهمة مراقبي الأمم المتحدة في سورية دون أي تهديد بفرض عقوبات، بحسب دبلوماسيين في نيويورك.

وطلب مشروع القرار الروسي من الحكومة والمعارضة في سورية "البدء فورا" في تطبيق خطة سلام مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان والتوصيات من اجل مرحلة انتقالية كما تم تحديدها خلال اجتماع مجموعة العمل حول سورية في 30 يونيو/حزيران في جنيف.

تسعة قتلى واشتباكات في دمشق


ميدانيا، شهدت دمشق وريفها الأربعاء اشتباكات بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين تلتها حملة مداهمات واعتقالات واسعة وعمليات قصف على أحياء مدينة حم الخارجة عن سيطرة النظام، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد إن تسعة قتلى على الأقل قد سقطوا في أعمال عنف في مناطق مختلفة في سورية يوم الأربعاء.

وأفاد المرصد عن استهداف مجموعة من المقاتلين المعارضين حافلة صغيرة في ريف ادلب في شمال غرب البلاد، كانت تقل "احد عشر عنصرا من الجيش النظامي والاستخبارات ما أدى إلى إصابتهم جميعا".

ورجح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن مقتل معظم العناصر الـ 11 وأحد المقاتلين المعارضين في العملية.

وذكر المرصد أن قوات الأمن السورية نفذت حملة مداهمات واعتقالات واسعة في حيي اللوان والقدم في دمشق.

ومن جانبها أشارت لجان التنسيق المحلية إلى "اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر وجيش النظام في منطقة البساتين إثر محاولة من جيش النظام لاقتحام حي القدم" .

وذكرت أن "جيش النظام يشن حملة مداهمات واعتقالات عشوائية منذ الصباح في كفرسوسة".

وبدورها أفادت الهيئة العامة للثورة عن "مداهمات نفذها الأمن والجيش مدعوما بالمدرعات في عدد من البساتين" .

وفي مدينة حمص في وسط البلاد، يستمر القصف من قوات النظام على أحياء الخالدية والقرابيص وجورة الشياح والقصور ويترافق مع اشتباكات مع مقاتلين معارضين على مداخل هذه الأحياء، بحسب المرصد.

وشهدت منطقة الحولة في محافظة حمص قصفا وإطلاق نار قتل فيه مواطن الأربعاء، كما قال المرصد.

وشهدت مدينة حلب فجرا اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية في حي السكري، بينما نفذت القوات النظامية حملة مداهمات واعتقالات في حي الصاخور، بحسب المصدر ذاته.

وأضاف أن ما لا يقل عن عنصرين من القوات النظامية قتلا اثر الهجمات على حواجز أمنية في المدينة بعيد منتصف ليل الاربعاء.

وأشار إلى اشتباكات عنيفة في محيط نادي الضباط في مدينة حلب بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.

وفي ريف حلب، قتلت طفلة تبلغ من العمر 14 عاما اثر سقوط قذائف على قرية الأبزمو، بالإضافة إلى مقتل ثلاثة مقاتلين معارضين في اشتباكات مع القوات النظامية في بلدة الاتارب، بحسب المرصد.

وفي محافظة حماة اقتحمت القوات النظامية بلدة معردس ومدينة صوران بعدد كبير من الدبابات والآليات الثقيلة وسط إطلاق نار كثيف ومعلومات عن سقوط قتلى وجرحى، بحسب المرصد.

وفي محافظة درعا جنوبا، لفت المرصد إلى اشتباكات في محيط قرية كحيل بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين مشيرا إلى أن مواطنا قد قتل اثر إصابته برصاص قناص في مدينة درعا.

وفي محافظة دير الزور، قتلت امرأة اثر القصف الذي تعرضت له بلدة خشام في الريف.

وكانت سورية قد شهدت يوم الثلاثاء مقتل 82 شخصا في اشتباكات وقصف وإطلاق نار في مناطق مختلفة من البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG