Accessibility links

logo-print

حلف شمال الأطلسي يؤكد رسميا انتهاء مهمته العسكرية في ليبيا


وافق حلف شمال الأطلسي الـ "ناتو" اليوم الجمعة على إنهاء مهمته العسكرية فوق ليبيا اعتبارا من 31 اكتوبر/تشرين الاول الجاري التي سبق وأجازتها الأمم المتحدة.

فقد وافق السفراء المعتمدون لدى الناتو بالإجماع على قرار وقف العمليات الحربية فوق ليبيا.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فوغ راسموسن قد أعلن أن الحلف سوف يؤكد اليوم الجمعة إنهاء مهمته العسكرية في ليبيا في الحادي والثلاثين من الشهر الحالي.

وقال راسموسن خلال مؤتمر صحافي مشترك في برلين مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إن الحلف أنجز مهمته بشكل تام.

وأوضح راسموسن أن الحلف لن يلعب دورا كبيرا في ليبيا، غير أنه أكد أنه سيساعد الحكومة الليبية الجديدة في العملية الانتقالية الديموقراطية إذا طلب منه المسؤولون الليبيون ذلك.

ومن المقرر أن يجتمع مجلس حلف الأطلسي الجمعة في بروكسل للإعلان رسمياً عن انتهاء الحرب الجوية التي استمرت سبعة أشهر في ليبيا.

إنهاء التفويض الدولي حول ليبيا

في غضون ذلك، وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع على قرار ينهي التفويض الممنوح من الأمم المتحدة والذي فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا وسمح لقوات عسكرية أجنبية منها قوات حلف شمال الأطلسي باستخدام كل الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين الليبيين.

وقد رحبت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سوزان رايس بالقرار الدولي، وقالت إن مجلس الأمن قام بواجبه في القضية الليبية.

وأضافت "كانت هذه فترة من النشاط غير العادي لمجلس الأمن الدولي وللولايات المتحدة وحلف الناتو وشركاءنا العرب الذين ساهموا في تنفيذ القرار 1973. اليوم بعد أشهر عدة توفرت إمكانية وجود ليبيا حرة لكل مواطنيها، والتي يمكن من خلالها تحقيق تطلعات الشعب الليبي خلال الفترة الانتقالية التي تتم حاليا".

ودعت رايس في مؤتمر صحافي عقدته عقب جلسة مجلس الأمن، السلطة الليبية الجديدة إلى تشكيل حكومة تشمل كل أطياف الشعب الليبي.

وقالت "مع المضي قدما فإننا مهتمون في أن تبذل السلطات الليبية أقصى جهدها لتشكيل حكومة شاملة بسرعة تستوعب كل مكونات المجتمع الليبي وأن يتم ضمان حقوق كل الشعب الليبي".

وجاء إنهاء تفويض الأمم المتحدة على الرغم من طلب قدمه المجلس الانتقالي الليبي إلى مجلس الأمن الدولي للانتظار حتى يتخذ المجلس الوطني قراراً في شأن ما إذا كان يريد مساعدة الحلف لتأمين حدود ليبيا.

واشنطن تعالج 30 جريحا ليبيا

وعلى صعيد إنساني، أعلن وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيين هيلاري كلينتون وليون بانيتا الخميس في بيان مشترك إن الولايات المتحدة ستأخذ على عاتقها علاج 30 ليبيا جرحوا خلال تحرير البلاد.

وجاء في البيان أنه سيتم نقل 24 مقاتلا مصابين بجروح بالغة في مستشفى سبولدينغ في بوسطن بولاية ماساشوسيتس، فيما سيتم نقل الجرحى الستة الآخرين إلى ألمانيا للعلاج في قواعد أميركية نظراً لحالاتهم السيئة.

وقال الوزيران إن الولايات المتحدة تقوم بهذه البادرة الإنسانية العاجلة كي تظهر دعمها للتطلعات الديموقراطية للشعب الليبي والإعراب عن أملها في إقامة علاقة قوية ومستمرة بين البلدين.

XS
SM
MD
LG