Accessibility links

logo-print

بدء الإعلان عن النتائج الرسمية للانتخابات في ليبيا


فرز الأصوات في أحد المراكز الانتخابية

فرز الأصوات في أحد المراكز الانتخابية

بدأت المفوضية العليا للانتخابات في ليبيا الاثنين إعلان النتائج الأولية لأول انتخابات حرة في البلاد، على أن يستمر هذا الأمر أياما عدة مع تسجيل فوز ساحق لليبراليين في دائرتين انتخابيتين في الغرب وهزيمتهم في مصراتة، وسط تحذيرات من استمرار سيطرة الكتائب المسلحة على المشهد السياسي في البلاد.

وأظهرت النتائج الأولية للانتخابات تقدم الليبراليين في طرابلس، حيث حققوا فوزا كبيرا بأكثر من 26 ألف صوت مقابل 2423 صوتا للإسلاميين الذين حلوا في المرتبة الثانية.

كما فاز الليبراليون في الزليتن قرب مصراتة بأكثر من 19 ألف صوت مقابل 5626 صوتا للإسلاميين بعد فرز 74 بالمائة من الأصوات.

أما في مدينة مصراتة التي كانت معقلا للثوار الليبيين وتعرضت لحصار استمر أشهرا من جانب قوات معمر القذافي، فقد احتل الليبراليون المرتبة الرابعة مع فوزهم بستة آلاف و561 صوتا بعد فرز 84 بالمائة من الأصوات.

وتقدم حزب الاتحاد من أجل الوطن الذي تتزعمه شخصية محلية يليه حزب العدالة والبناء المنبثق من الإخوان المسلمين ثم الجبهة الوطنية ذات التوجه الإسلامي.

وأعلنت مفوضية الانتخابات أيضا النتائج الأولية للمرشحين الفرديين في أربع دوائر.

وقد يستمر فرز الأصوات في أول انتخابات تشريعية في ليبيا بعد عقود من الديكتاتورية أربعة أو خمسة أيام، لكن النتائج الأولية تشير إلى فوز الليبراليين على الإسلاميين.

وتشمل التقديرات الأولى 80 مقعدا للوائح الأحزاب السياسية في الجمعية الوطنية المقبلة التي تضم مائتي مقعد، لكن الاتجاه قد يكون نفسه بالنسبة إلى المقاعد الـ 120 الأخرى المخصصة للمرشحين الفرديين والذين يحظى معظمهم بدعم أحزاب سياسية.

انتشار السلاح


وفي سياق متصل أكد الممثل الخاص للأمم المتحدة في ليبيا ايان مارتن الاثنين أن السيطرة على الكتائب الثورية هو التحدي الأكبر للحكومة الليبية المنبثقة من الانتخابات.

وقال مارتن خلال مؤتمر صحافي إن الأمن كان من بين المخاوف الرئيسية لليبيين الذين شاركوا السبت في أول انتخابات تشريعية منذ سقوط نظام القذافي.

وأضاف أن الناخبين يأملون في تشكيل "جيش جديد تحت قيادة ديمقراطية" و"شرطة أكثر فاعلية"، ودمج المقاتلين الثوار في هاتين القوتين أو تسريحهم.

وأوضح مارتن الذي يقود بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أنه بعد الانتخابات أنه يمكن للحكومة أن تعالج هذه المشكلة متسلحة "بالشرعية التي تستمدها من كونها منبثقة من عملية ديمقراطية".

ورفض مارتن الرد على سؤال بشأن محاكمة سيف الإسلام القذافي، لكنه قال إن الأمم المتحدة "اقترحت تقديم المساعدة بصورة عامة للحكومة الليبية حول سبل تحسين النظام القضائي"، مضيفا أن "هذا ينطبق على كل قضية مقبلة في ليبيا وليس على حالة سيف الإسلام القذافي بنوع خاص".

وأوضح المتحدث قائلا "سنبذل جهدنا للمساعدة في تطبيق العدالة المنصفة بصورة عامة من دون أن نتدخل بصورة خاصة" في حالة بعينها.
XS
SM
MD
LG