Accessibility links

القوات السورية تستأنف قصفها وتشن عمليات اقتحام في حمص


الدخان يتصاعد جراء القصف في حما

الدخان يتصاعد جراء القصف في حما

استأنفت القوات النظامية السورية عملياتها العسكرية الأحد في شمال وشرق وجنوب البلاد، وذلك بعد محاولة اقتحام ليلا لمدينتي الرستن والقصير في محافظة حمص، فيما سقط 35 قتيلا في أعمال عنف في مناطق مختلفة.

وفي محافظة دير الزور، قتل طفلان جراء القصف على بلدة الطابية جزيرة ومواطنان أحدهما طفل في قصف على بلدة الميادين التي شهدت اشتباكات بعد منتصف ليل السبت قضى فيها مقاتل معارض، كما قال المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي محافظة درعا قتل مقاتل بعد منتصف ليل السبت في "عملية للكتائب المقاتلة في بلدة معربة في الريف"، وثلاثة مواطنين في بلدة الحراك التي شهدت اشتباكات وقصفا، وطفل "متأثرا بجروح أصيب بها جراء القصف على قرية عتمان"، كما قتل جندي منشق في اشتباكات بريف درعا.

وفي محافظة حماة، قتل عند منتصف ليل السبت مقاتل معارض في اشتباكات في قرية التويني وستة مواطنين في إطلاق نار، فيما قتلت امرأة في بلدة الذيابية في محافظة ريف دمشق إثر "إطلاق رصاص عشوائي".

وفي محافظة ادلب، قتل طفل جراء القصف المروحي على بلدة الهبيط، ومقاتلان من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر إعدامهما ميدانيا بيد القوات النظامية في مدينة خان شيخون، بحسب ما نقل المرصد عن ناشطين في المدينة.

وكانت القوات النظامية قد دخلت قبل أيام خان شيخون بعد اشتباكات وحملة قصف عنيفة.

وفي محافظة حمص، قال المرصد السوري إنه تم العثور على جثمان مواطن في مدينة حمص بعد أربعة أيام من اعتقاله من جانب القوات النظامية.

وأضاف أن ثلاثة مقاتلين معارضين قد قتلوا يوم الأحد في اشتباكات مع مسلحين تابعين للنظام في بلدة الحصن في ريف حمص.

كما قتل تسعة عناصر من القوات النظامية في اشتباكات في محافظات درعا وحمص ودير الزور.

وكان المرصد ذكر في وقت سابق أن القوات النظامية حاولت ليل السبت اقتحام مدينتي الرستن والقصير الخارجتين عن سيطرتها في محافظة حمص، تحت تغطية من القصف العنيف الذي ترافق مع اشتباكات ضارية بينها وبين المجموعات المقاتلة المعارضة.

استغاثة من خان شيخون


في غضون ذلك، وجه أهالي مدينة خان شيخون "نداء استغاثة" عبر المرصد السوري إلى "العالم الحر" دعوا فيه إلى "إنقاذهم من الموت الذي يعيشونه كل يوم بسبب القصف المستمر للمدينة والاعدامات الميدانية التي تقوم بها القوات النظامية السورية وأجهزة المخابرات وفرق الشبيحة في حق أهالي المدينة".

من ناحيته قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "اشتباكات عنيفة وقعت قرابة الساعة الثالثة من فجر الأحد في محيط القصير بين القوات النظامية والمجموعات الثائرة، ترافقت مع قصف عنيف على القصير والقرى المجاورة ومحاولة اقتحام".

وكان المرصد أشار في بيان إلى تعرض مدينة الرستن في ريف حمص لـ"قصف من القوات النظامية السورية التي حاولت اقتحام المدينة واشتبكت مع مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة أجبروها على التراجع".

وذكر التلفزيون الرسمي السوري من جهته أن "الجهات المختصة أوقعت إصابات وخسائر في صفوف مجموعات إرهابية مسلحة هاجمت المواطنين وقوات حفظ النظام في القصير وريف حمص"، على حد قوله.

وتعتبر الرستن والقصير من أبرز معاقل الجيش السوري الحر في محافظة حمص.

وأفادت لجان التنسيق المحلية عن "تجدد القصف بالدبابات والمدفعية على مدينة القصير بشكل عشوائي".

وقال المرصد السوري إن أحياء الخالدية وجورة الشياح والسلطانية والأحياء القديمة في مدينة حمص تتعرض لقصف مصدره القوات النظامية.

وتشهد سورية تظاهرات احتجاجية للمطالبة برحيل الرئيس بشار الأسد الذي يحكم البلاد منذ عام 2000 خلفا لوالده الرئيس السابق حافظ الأسد الذي حكم سورية 30 عاما.

وردت القوات النظامية التابعة للأسد على هذه التظاهرات بعنف مفرط ما أدخل البلاد في دوامة من العنف أوقعت منذ منتصف مارس من العام الماضي أكثر من 16 ألف قتيل غالبيتهم من المدنيين، بحسب تقديرات المرصد السوري لحقوق الإنسان.
XS
SM
MD
LG