Accessibility links

الجيش العراقي يؤكد جاهزيته لإدارة الملف الأمني في كركوك



قال قائد الفرقة الثانية عشرة من الجيش العراقي في كركوك إن قادرة على إدارة الملف الأمني في المحافظة بعد انسحاب القوات الأميركية.

أوضح قائد الفرقة الثانية عشرة من الجيش العراقي في كركوك العميد الركن سمير عبد الكريم أن قواته مستعدة لتولي إدارة الملف الأمني في المناطق التي تقع ضمن سيطرتها خاصة الجنوبية بعد انسحاب القوات الأمريكية من المحافظة.

وقال عبد الكريم لـ"راديو سوا" إن قطاعات الفرقة تقوم بمهامها الأمنية منذ أربعة أشهر دون اشتراك القوات الأمريكية.

ولفت عبد الكريم إلى أن جاهزية الفرقة فيما يخص الأشخاص والعجلات والأسلحة والاعتدة والمعدات تصل الى نحو 80 بالمئة مشيرا إلى قدرة قواته القيام بواجباتها دون الحاجة إلى القوات الأمريكية.

واستبعد عبد الكريم أن تشهد المنطقة بعد الانسحاب الأمريكي أية توترات قد تحدث مابين قوات الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية المنتشرة في المناطق الشمالية والشمالية الغربية من المحافظة وأشار إلى وجود اتفاقيات بين الجانبين موقعة من قبل مسئولين في الدولة وعلى مستويات عالية جدا تقضي بعدم تدخل أي طرف بشؤون الآخر.

وبشأن عمل القوات المشتركة، قال عبد الكريم إن هناك مناطق تتولى القوات المشتركة التي يطلق عليها اسم الأسد الذهبي المؤلفة من قوات البيشمركة والشرطة والجيش العراقي مسؤولية حفظ الأمن فيها.

وكانت آراء السياسيين والبرلمانيين تضاربت بشان مدى جاهزية قوات الأمن العراقية لتولي زمام الأمور بعد الانسحاب الأمريكي حيث أكدت أطراف على قدرتها على بسط الأمن والسيطرة على الأوضاع، في حين حذرت أطراف أخرى من عدم جاهزيتها على مسك الحدود وصد الهجمات الداخلية والخارجية.

تقرير مراسلة "راديو سوا" دينا اسعد من كركوك:
XS
SM
MD
LG