Accessibility links

logo-print

انشقاق قائد في الحرس الجمهوري السوري ورئيس المراقبين يشدد على أهمية بقاء البعثة


عناصر في الجيش السوري الحر، أرشيف

عناصر في الجيش السوري الحر، أرشيف

بث موقع Syria Steps نبأ مفاده أن العميد مناف مصطفى طلاس قائد اللواء 105 في الحرس الجمهوري في سورية فرّ إلى تركيا.

ونقل الموقع عن مصدر أمني قوله إن العميد طلاس كان متابَعاً من قبل المخابرات السورية، وأن فراره جاء بعد تأكده من أن المخابرات السورية تمتلك معلومات كاملة عن اتصالاته الخارجية بحسب ما أعلنه الموقع السوري.

من جهتها نقلت محطة روسيا التلفزيونية اليوم عبر موقعها الالكتروني خبر احتمال انشقاق مناف مصطفى طلاس اللواء 105 حرس جمهوري.

تزايد الانشقاقات

وتتزايد الانشقاقات داخل الجيش السوري بعد أكثر من 15 شهرا على بدء حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس بشار الأسد، من دون أن تنجح حتى الآن في زعزعة النظام الذي يعتمد على ضباط أوفياء له عن قناعة أو خوفا مما قد يحمله سقوط النظام من تداعيات.

وبرز أخيرا انشقاق طيار سوري انتقل على متن طائرته المقاتلة من طراز ميغ إلى الأردن في الـ21 من يونيو/ حزيران الماضي، ثم انشقاق 85 عسكريا الاثنين لجأوا إلى تركيا المجاورة بينهم ثلاثة ضباط برتب عالية و18 ضابطا آخر، ما يعطي دفعا إلى المقاتلين المعارضين الذين يجمع الخبراء على أنهم باتوا أكثر تنظيما، فيما يقول ناشطون إنهم يلحقون خسائر فادحة بالجيش النظامي.

سويسرا تجمد صادرات الأسلحة إلى الإمارات

على صعيد آخر، أعلنت سويسرا الخميس تجميد صادرات الأسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة، وذلك في أعقاب نشر إحدى الصحف السويسرية معلومات عن العثور مع عناصر من الجيش السوري الحر على قنابل يدوية سويسرية الصنع من الشحنة التي باعتها سويسرا للإمارات.

وقالت الحكومة السويسرية إن التحقيقات الأولية في القضية التي أثارت مخاوف بشأن الجهة التي تصل إليها في نهاية المطاف الأسلحة والذخيرة السويسرية المصدرة، تشير إلى أن القنابل اليدوية التي تم العثور عليها في سورية هي من شحنة مكونة من أكثر من 200 ألف قنبلة تم إرسالها إلى دولة الإمارات في عام 2003.

وكانت صحيفة سويسرية قد نشرت في الأول من يوليو/تموز الجاري صورة لقنبلة يدوية من صنع شركة RUAG السويسرية للصناعات العسكرية، التقطها مراسلها في بلدة سوريّة شمال حلب، ويقول إنّ المسلحين عرضوا له صورا لصناديق مليئة بقنابل يدوية سويسرية الصنع.

رئيس المراقبين في سورية يشدد على أهمية بقاء البعثة

من جهته، شدد رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سورية الجنرال روبرت مود على أهمية بقاء فريق المراقبين على الرغم من عدم تطبيق وقف إطلاق النار وبلوغ العنف مستوى لم يسبق له مثيل في البلاد.

وقال مود في مؤتمر صحافي عقده في دمشق إنه آن الأوان لإعادة هيكلة فريق عمل البعثة التي تضم 300 مراقب، بما يتيح لها القيام بنشاطات معينة ومحددة لفترة أطول إلى حين اتخاذ قرار باستئناف مهامها التي علقت في يونيو/حزيران الماضي.

وأضاف أنه يجب أن تتم إعادة هيكلة البعثة لتساعد على دعم الحوار السياسي الذي تقول قوى أجنبية إنه السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

وقال مود: "نحن الآن في وضع نملك فيه الاتصالات والمعرفة لكن لا يوجد وقف لإطلاق النار، لذا حان الوقت لوقف انتشارنا على نحو ضئيل للغاية وإعادة هيكلة البعثة بشكل يسمح لنا،بمجرد استئناف أنشطتنا، بالقيام بمهام تتطلب البقاء لفترات أطول في مناطق معينة".

وأوضح مود أن المجتمع الدولي يضطلع بمسؤولية أخلاقية وسياسية تجاه الشعب السوري، مضيفا أنه "لا يمكن ولن نغمض أعيننا أو نصم آذاننا عن محنتكم وسنستكمل عملنا لإيجاد طرق جديدة للحوار السياسي والحل السلمي للأزمة.

مهمة بعثة المراقبين ستنتهي بعد أسبوعين

في السياق ذاته، أعلن نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد بن حلي في مؤتمر صحافي بمقر الجامعة في القاهرة الخميس أن مهمة بعثة المراقبين الدوليين في سورية ستنتهي في العشرين من الشهر الجاري وفق قرار الأمم المتحدة.

وأضاف أن المنظمة الدولية هي الجهة التي ستقرر مصير البعثة بعد ذلك التاريخ.

وأضاف أن خطة المبعوث الدولي والعربي المشترك كوفي أنان، المشكّلة من ست نقط، "أساسها هو عدد من قرارات الجامعة العربية"، مشيرا إلى أن الخطة "موجود فيها آلية، هي آلية المراقبين التي ستنتهي يوم عشرين من هذا الشهر، مهمتها ثلاثة أشهر الأولى ومع الأسف لم تنجح في مهمتها فهذا يعود إلى من أنشأ هذه الآلية وهي الأمم المتحدة، يعود الرأي إلى الأمم المتحدة، يعني لا بد من إعادة تقييم هذه البعثة من هنا إلى 21" يوليو/تموز الجاري.

كما أكد بن حلي أن هناك اقتراحات بإنهاء عمل البعثة، وأضاف قائلا إن "هناك بعض الأفكار ربما تطالب بسحب هذه البعثة والاكتفاء بمكتب اتصال، لكن الموضوع في الأساس يعود إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي سيحسم هذا الموضوع".

وكان دبلوماسيون في الأمم المتحدة قد كشفوا الشهر الماضي أنهم يفكرون في خفض عدد أفراد فريق المراقبين، أو إنهاء مهتهم التي تم تعليقها إذا لم تتراجع حدة أعمال العنف في سورية.

يشار إلى أن نشطاء قالوا إن أكثر من 15 ألف شخص قتلوا منذ اندلاع الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد في مارس/آذار 2011.
XS
SM
MD
LG